محمد أمين الإمامي الخوئي

1152

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

وتاريخ بعض أبناء السلطنة وأحوالهم وترجمة أحوال جمع من الشعراء وقسم من أشعارهم وسمّاه تذكرهء انجمن خاقان جعله على أربعة انجمن وتقدّم به إلى حضرة الملك وجاء مقبولًا عنده وممدوحاً في نظره وموجباً لمزيد تقرّب المترجم في حضرته ومكانته عنده وهو كتاب أدبي تاريخي ، حسن الترتيب ولكن لم يشتهر كتابه هذا ولم أقف على طبعه ، بل استنسخه بعض كتّاب البلاط نسخاً مخطوطة . ولمّا مات جلالة الخاقان اعتزل المترجم عن الناس وانخمد واتخذ الانقطاع والتجرد لنفسه وجعل له جلالة السلطان محمّد شاه الثاني راتبة كان يعيش بها منعزلًا عن أبناء عصره ، حتّى توفي في طهران في سنة 1253 ق . وذكر محمّد حسن خان اعتماد السلطنة في تاريخ منتظم ناصري وفاة المترجم في سنة 1259 تسع وخمسين ومأتين وألف . وللمترجم أشعار جيده وقصائد فاخرة وكان رحمه الله حافظاً لأكثر منظوم أستاذه صبا من ظهر القلب وراوياً لها واشعار كثير من الشعراء من المتقدمين والمعاصرين واشتهر المترجم ب « راوي » بهذه المناسبة أيضاً . ومن شعره : عاشق خويش اگر ز آتش غم جوش كنى * صوفي صافي اگر درد وبلا نوش كنى از خوشيها همه آغوش تهى بايد داشت * با غم رويش اگر دست در آغوش كنى در ره عشق چه بيچاره ومضطر بيني * گر به بينش نظري بر خرد وهوش كنى