محمد أمين الإمامي الخوئي

1142

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

( 552 ) السيد محمّد السرداني الزنجاني « 1 » ( . . . - 1269 ) العلامة السيد محمّد الحسيني السرداني الطارمي الزنجاني الشريف الفاطمي العلوي الهاشمي : هو محمّد بن القاسم الحسيني نسباً السرداني الطارمي اصلًا ومنتسباً ومولداً الإصفهاني هجرةً وتحصيلًا ثمّ الزنجاني محتداً وخاتمةً . و « سردان » بالسين والدال المهملتين ، قرية هي كرسي ناحية الطارم السفلى وعاصمتها من أعمال مدينة زنجان المعروفة وطارمات هي ناحية كبيرة في ضواحي البلدة المذكورة ، قسم منها تسمّى بالطارم العليا وأخرى بالسفلى ومنها المترجم وإليها ينتسب أيضاً الشيخ الفاضل الشيخ جواد الطارمي الزنجاني شارح كتاب نهج البلاغة ، الذي ذكرء في بابه من هذا الكتاب . وربما تسمى البلدة المذكورة - زنجان - ب « خمسة » أيضاً لاشتمالها بخمسة بلوكات عظيمة ، أحدها أو أعظمها هي ناحية طارمات المذكورة وتمتاز تلك الناحية فيها بمزيد حرارة هوائها منها بمشاقة معتدة ، مع قلة مسافتها منها ، فهي أحرّ منها بخمسة وعشرين يوماً إلى تمام الشهر لانخفاض سطحها منها بتفاوت جمّة . وقرأ المترجم - المغفور له - بعد مبادى أمره في محروسة أصفهان من أهم مراكز العلم والعرفان في وقته ودارالفقاهة في الاماميّة ، على العلمين العظيمين الجليلين الأستاذ الحاج مولى محمّد إبراهيم الكلباسي الإصبهاني والأستاذ حجة الاسلام السيد محمّد باقر الشفقى الجيلاني الإصفهاني - قدس اللَّه سرهما - مدة ممتدّة معتدّة ، حتّى حاز من العلم رفيع المقام وبلغ مرتبة الاجتهاد والاستنباط وردّ الفروع على الأصول بتصديق أستاذيه العلمين وله الرواية عنهما اجازةً وقرائةً ، إلى أن رجع إلى موطنه وكان فيها وجيهاً مقبولًا يرجع اليه الناس وكان يومئذٍ أيام أمارة عبد اللَّه ميرزا ابن جلالة ملك فتح علي شاه القاجار في مدينة زنجان وماوالاها . فيقال انّه لمّا وقف للمترجم على مراتبه العلمية وكمالاته النفسانيّة دعاه

--> ( 1 ) . مكارم الآثار : ج 6 ، ص 1937 ؛ اثر آفرينان : ج 3 ، ص 184 ؛ معجم المؤلفين : ج 11 ، ص 139 .