محمد أمين الإمامي الخوئي
1082
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
وللمترجم مؤلفات جمة في فنون شتى ذكرها في تذكرة لأولياء ما يناهز من خمس وخمسين ومئتين مؤلفاً في أربعمئة مجلد أو اجزاء فصاعداً صغيراً وكبيراً من الكتب والرسائل والمقالات ونحوها من العربي والفارسي والمعقول والمنقول والفروع والأصول والأمثال والحكم والمواعظ والانذار وغيرها وجملة وفيرة منها عنوانها أجوبة عن الاسألة المتنوعة عن الأشخاص المتفرقة من أهل النحلة في فنون شتّى ومسائل متنوعة متفرقة . وطبعت منها قسمة معظمة أكثرها في حياة المؤلف وبعده في أقطار مختلفة وبعضها مكرراً وعمدتها : ( 1 ) الفطرة السليمة في المعارف الدينيّة في ثلاث مجلدات ؛ ( 2 ) كتاب اللوح في تحقيق اللوح والقلم ؛ ( 3 ) لب اللباب في خلقة المَلَك وغيره ؛ ( 4 ) نعيم الأبرار في اثبات أنّ نور رسول اللَّه الخاتم صلى الله عليه وآله هو أول الخلق ؛ ( 5 ) رجوم الشياطين في بيان العقائد الحقة ورفع الشبهات الدينيّة ؛ ( 6 ) طريق النجاة في بيان السير إلى اللَّه في أربعة اجزاء . واما الكلام في عقائد الفرقة الشيخية التي طريقة المترجم هي شعبة من شعبها ايضاً ، فانّها وان كان لا يمكن احصاؤها من حيثُ العقائد الجزئية من جميع جهاتها وشؤونها مضافاً إلى انّها متشتتة متفرقة متلثمة متفاوتة باختلاف المراتب والجهات وغيرها ، الّا انّ أساس ما قامت به تلك الطريقة ، هو : اعتقاد انّ مرجع أمر الدين والرياسة العامة الدينيّة لجامعة المسلمين - التي هي وظيفة الإمام وانّما وجب نصبه عليه السلام لأجل ذلك - انّما هذا المنصب والمقام الأمر في غيبة الإمام المعصوم هو لشيعة الأول أو ( الكامل ) ، فهو نائبه الخاص والقائم مقامه بخصوصه وان كان عاماً من جهة ، فيجب على كل من له الرجوع إلى الإمام المعصوم في زمن حضوره ، الرجوع إلى هذا الشخص في عصر غيبته ويسمّون ذلك ب « الركن الرابع للايمان » بعد الاعتقاد بالتوحيد والنبوة والإمامة . والشيعة الأول أو الكامل هو من تشيع الإمام المعصوم باعتقاده وقوله وعمله من جميع