محمد أمين الإمامي الخوئي

829

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

الدنبلي وتوطن فيها بحسن الالتقاء من الأمير لما كان فيه من حبّ الفضل وأهله وترويجهم بانحاء التشويق والتوجه ، حتّى عاد عتبته المنيعة مجمع الفضلاء والأدباء ومهبط رحال الشعراء والعرفاء ومركز آمال الفقراء والضعفاء . قال المورّخ الجليل ميرزا حسن الزنوزى في كتابه بحرالعلوم : أنّ المترجمَ كان صاحب الذهن المستقيم والذوق السليم والسليقة الحسنة وكان أديباً ، فاضلًا ، جليلًا وكان أستاذاً ماهراً في الفلسفة والحكمة المتعالية والعرفان وكان صاحب السير والسلوك وكان حسن الخطّ ممتازاً أستاذاً في خط النستعليق وكان شاعراً ، حسن التعبير ، جيّد المحاورة ، محمود السيرة . ولمعاصره الأديب مير عبد الفتاح المراغي في حقّ المترجم المغفور له كما ذكره الفاضل الزنوزى : يكى دانش‌آموزى از أصفهان * به بزم سخن شمع آتش زبان خرد دستگاهى هنرپرورى * به بازار فضل وأدب گوهرى سمّى دو سرور ز يكتا دلى « 1 » * مسمى به ميرزا محمّدعلى وللمترجم في مدح حمام بناه الأمير فيها : اين خزينه پر ز آب گوهر است * اين بعينه چشمهء إسكندر است هم چو طبع وروح كرم وتر بود * هم زلال خضر هم كوثر بود فادخلوها بسلام آمنين * واغسلوا فيها من الماء المعين وتوفّي المترجم على ما ذكره في بحرالعلوم في البلدة المذكورة في سنة 1181 الهجري القمري .

--> ( 1 ) في هامش النسخة : « فروزان دلى » .