محمد أمين الإمامي الخوئي
1049
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
آنجا سكونت داشتند به كوههاى آتشين از چهار طرف محصور وفضاى بالا را با طيارات وبمبهاى سنگين اشغال نموده وجايى را خالى نگذاشتند ودر اعمال واستعمال تمامى أدوات حرب فرو گذار نكرده وزمينهايى را از خون مسلمين بىتقصير رنگين وقطعات أبدان آنها را متفرق واز آه وناله مجروحين وشيون زنهاى شوهر كشته وفرياد وفغان أطفال بىپدر دل هر سنگدلى كباب وچشمههاى خوناب جارى است . چگونه مىتوان شرح داد وبيان نمود مدافعهء يك أمت وجماعتى كه أقوى اسحلهء آنها جز تفنگى بيش نيست با يك دولتي مثل بريطانيا كه در عظمت وشدت وكثرت اسلحه ناريّة يكتا وطاق ودر تمكن وتوانايى مشهور آفاق است . وبالجملة فرياد واستغاثه واستنصار اخوان ديني شماها در اين سرزمين بلند است ودر روايت معتبر از حضرت خيرالبشر صلى الله عليه وآله مرويست كه مىفرمايند : « من سمع رجلًا مسلماً ينادى يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم » . وأجابت هر كس البتة به نحوى است حضراتعالى آنچه را كه تكليف خود مىدانيد تغافل نخواهيد فرمود واز نحو چاره وعلاجى كه به نظر برسد مسامحه وكوتاهى نخواهيد فرمود . إن شاءاللَّه تعالى . واگر استغاثه از سفراء دول معظمه در اين أمر واطفاء اين نائره بايد نمود فوراً اقدام فرماييد . اميد است به أنفاس طيبه ونيات جميله فرجى حاصل شود . إن شاءاللَّه تعالى . حرر عن الأحقر الجاني فتحاللَّه الأصبهاني المشتهر بشيخ الشريعة في ( 15 ) شهر ذىالحجة الحرام من سنة 1338 . ومنها أيضاً منشور أصدره المترجم يخاطب فيه الأمة العراقية بعد ارتحال زعيمهم الأكبر حضرة العلّامة الكبير الإمام ميرزا محمّدتقى الشيرازي قدس سره صوناً للأمة عن الاختلال والاختلاف ويندبهم فيه إلى الصبر والاستقرار ، أوردناه في ترجمة العلّامة المذكور بعين ألفاظه فلا يفيد به تكراراً . ومنها كتاب وصل الينا من حضرة المترجم رفعاللَّه روحه الشريف في باب المقالات