محمد أمين الإمامي الخوئي
825
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
المذكور وتكريماً لمقام السيدة وموقعها عنده وذلك ربما يقال أنّ في ذلك من زيادة الفرع على الأصل وأنشئت المترجمه السيدة في هذا المقام : بتاج الدولة چون داده لقب شاه * گذشت از آن سرش از طارم ماه هميشه بخت با أو هست ونبود * كسى با ذات غير از سايه همراه وكانت للسيدة المترجمة دائرة وسيعة متحملة خارج البلاط السلطاني ، فكأنها هي البلاط الثاني . كان لها اولًا اصطبل مخصوص ، فيها خيول ممتازة وغيرها وغلمان وخدم كثيرة وجواري كثيرة في خلوتها وكان ميرزا حسينخان شقيق ميرزا آقاخان الصدرالأعظم النوري وزيرها في ديوانها ورئيس دائرتها والسيدة آصفة بنت عليمرادخان خانلرخان زند وزوجة ملك ايرج ميرزا بن فتحعلىشاه وزير خلوتها وبنت جعفرخان زند مطلقة جلالة الخاقان ، وزيرها الثاني ومعاون السيدة آصفة ونائبها في غيبتها وميرزا ماه شرف عمّة المولى محمّدصالح البرغاني القزويني - المتقدم ذكره في بابه - رئيسة دارالإنشاء وأمينة رسائلها وحسني بيك التي كانت من ذوات الثروة الخطيرة في وقتها رئيسة الخزانة وأمينة الصندوق وناظرة خرجها في بلاطها وحسنى بيك هذه هي التي قال فيها ميرزا تقى علىآبادى من أدباء عهده : پير وبكر وبيوفا وبد رگ است * اين جهان گويى كه خود حسنى بيك است وكان من عادة جلالة الملك الخاقان وعناياته الخاصة للسيدة المترجمة ، أنّه كان ينزل عندها في كلّ سنة من أول يوم العيد النوروز السلطاني إلى يوم الثالث عشر من السنة الجديدة وحوله جميع زوجاته وأبنائه وبناته الحاضرين بدار الخلافة وكانوا تمام هذه المدة في ضيافتها ، منهمر ، كافي العيش والسرور وكان جميع لوازم تلك الضيافة السلطاني العظيمة موجودة عندها على أحسن وجه وأكمله وأجمله وكان لكلّ من الأضياف قصور خاصة وفيها جميع ما يحتاج إليها من لوازم العيشة وكانت السيدة المترجمة نفسها مع جلالة الملك تمام المدة . وكانت السيدة المترجمة تعطى لكلّ من أضيافها لتبريك العيد ، قطعات نفيسة خطيرة كلّ منهم على حسب حاله ومقامه .