محمد أمين الإمامي الخوئي

1003

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

فتحعلىشاه القاجار احضار الأستاذ الأجل المولى علي النوري المذكور لتدريس العلوم العقليّة في المدرسة المذكورة ، فاجابه الأستاذ بانّ اجتماع الطلاب علىّ اليوم في إصفهان قد بلغ إلى أربعمئة مشتغل يحضرون مجلس بحثي عن استحقاق ومهاجرتى منها إلى طهران يوجب تشتت هذه الحوزة بالمرة وجلالة السلطان لايرتضي ذلك ، فطلب الخان من جلالة الملك ثانياً بان يكلفه حينئذٍ بانتخاب من يراه اهلًا لهذا الأمر من تلاميذه ممّن ينبغي له هذا المقام ، فطلب جلالة السلطان من الأستاذ ذلك ، فعيّن الأستاذ المغفور له المترجم لذلك بدلًا عن نفسه وأعزمه إلى طهران في حدود سنة 1237 سبع وثلاثين ومئتين وألف ، فكان المترجم رحمه الله مدرساً في المدرسة المذكورة في طهران في العلوم العقليّة قريباً من عشرين سنة ، حتّى توفّي فيها في سنة 1257 . وكان له مجلس بحث كبير فيها ، يحضره جلّ المشتغلين فيها والفضلاء وبعض الخواص من وجوه الناس وكان له شامخ المقام فيها عند الامراء وأركان الملك وبلاط السلطنة وغيرهم . وقيل في وفاته بعض القطعات في رثائه وأرخ وفاته في بعضها : روح عبداللَّه همى روحانيان را پيشوا وله رحمه الله من المؤلفات : ( 1 ) كتاب اللمعات الإلهية في اثبات واجب الوجود وصفاته تبارك وتعالى ؛ ( 2 ) الأنوار الجلية في شرح حديث كميل بن زياد عن علي أمير المؤمنين عليه السلام : « ما الحقيقة إلى آخره » يقرب من تسعة آلاف بيت ، كتبه بطلب ابن السلطان عليشاه ميرزا ظل السلطان بن الخاقان فتحعلى شاه ؛ ( 3 ) ورسالة في كيفية غضب اللَّه سبحانه وتعالى على العاصين سمّاها الرسالة العلية ؛ ( 4 ) وله حواشي على كتاب شوارق الافهام للمحقق اللاهجي قدس سره وطبعت مع الأصل في غيرواحد من طبعات الكتاب . ولم أقف للمترجم على تصنيف آخر غير ما ذكرناه . والمدرسة المروي - المتقدم ذكراً - هي من أعظم مدارس دارالخلافة طهران الدياني