محمد أمين الإمامي الخوئي

959

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

الاسلامي العظيم ، فخطب في الجامع خطبة المشهورة ، فطبعت في فلسطينة وائتم به المسلمون بعد الفراغ منها على اختلاف نحلهم ومذاهبهم زهاء ثمانية الف نسمة وقد رجع له بالتقليد كثير من أقطار الإسلام الشيعية من العراق وغيره ولا يزال مجدّاً ومجتهداً في الارشاد والفتيا والتأليف النافعة في المعارف وللوحدة والاتحاد حفظه اللّه للدين والدنيا ولو أردنا أن نستوفي ترجمته كما هي ، لاحتجنا إلى موسوعة كبرى ولكننا قد اقتطفنا قبسة من ترجمته . ولا بأس بالإشارة إلى جملة من آثاره النافعة ومآثره الخالدة مثل تعميره لمدرسة جدّه الكبير في النجف الأشرف المعروفة بمدرسة المعتمد ، فانّها انهدمت قبل الحرب العام وبقيت عدة أعوام خربة غير مسكونة إلى سنة السابعة ، فأعاد عمرانها كما كانت وبنى في جهتها الشرقية مكتبة واسعة شامخة وضع فيها كتب والده المرحوم وأضاف عليها عدة وافرة من نفايس الكتب المطبوعة والمخطوطة وجعلها مكتبة عامة لعموم مطاليعه ، تفتح صباحاً إلى الظهر وأمامها غرفة واسعة للمطالعة وقد شرع في تعمير مقبرة أجداده التي أشرفت على الانهدام المتضمنة لقبور خمسة من المجتهدين الذين كانوا مراجع الشيعة في عصرهم كالشيخ جعفر وأولاده وأحفاده والشيخ اسدالله صاحب المقابيس والشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقي صاحب هداية المسترشدين وأمثالهم . « 1 » ( 481 ) ذكاء الملك محمّدعلىخان فروغي « 2 » ( 1255 - 1325 ) ميرزا محمّدعلىخان فروغي ذكاء الملك الأديب الفاضل : هو محمّدعلي بن محمّدحسين الأصبهاني الأصيل ، ثمّ الطهراني هجرةً وموطناً المتخلص ب « فروغي »

--> ( 1 ) انتهى ما في الورقة المنضمة في آخر نسخة الف . ( 2 ) شرح حال رجال إيران : 3 / 384 - 388 .