محمد أمين الإمامي الخوئي
819
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
( 1 ) كتاب كشف الآيات كتبه في الدولة الناصرية وطبع في دولة المظفرية في حدود سنة 1315 في طهران في ذيل المصحف الشريف وهو أحسن ترتيباً وأسهل تناولًا وأجمل أسلوباً من كشف الآيات المعمول به تأليف بعض علماء الإفريقية وترجمة محمّدحسنخان اعتمادالسلطنة ، فانّ المترجم انّما أتى بالكلمات على أشكالها المكتوبة الواردة ولم يجعل الاعتبار على المصادر فقط ، كما هو كذلك في كتب اللغة ، كما في كشف الآيات المعمول به ولم يذكر الكلمات المكررة أيضاً على عدد تكرارها ، فانّه جعل الاعتبار في تعين الآية على أول كلمتها وآخرها فلم يحتج إلى تكرار الكلمات ، كما كان هو المعمول به سابقاً ، فيقف الباحث على الآية المقصودة بشخصها بلا ترديد وبالجملة فهو كتاب نفيس في بابه يدل على فضل مؤلفه . ( 2 ) وله أيضاً ترجمة القرآن بالفارسيّة ولعله أحسن وأبسط التراجم الفارسيّة ، بل يمكن اّن يقال : أنّه برزخ بين التفسير الموجز والترجمة المبسوطة وطبع هذا مع أصل المصحف الشريف المذيل بكتاب كشف الآيات وكتاب كشف الأحكام والمقاصد - الآتي ذكره - ؛ ( 3 ) وله كتاب كشف الأحكام والمقاصد لآيات الكتاب وهو على نمط كشف المطالب لاعتماد السلطنة محمّدحسنخان ؛ ( 4 ) وله أيضاً كتاب كشف الأبيات كتاب المثنوى للمولوي الرومي ؛ ( 5 ) وله كتاب كشف الأبيات أيضاً لمنتخبات المثنوى انتخاب جلالة الملك مظفرالدين القاجار ، جعله تشريفاً لانتخابه المذكور وجلب حسن نظره .