محمد أمين الإمامي الخوئي

922

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

ثلاثمائة وألف ودفن في جوار الامامين الجوادين سلام اللَّه عليهما وقبره ظاهر معروف يزوره الناس وقيل أنّه كان مسموماً ومضى على أثره ، واللَّه أعلم . تلمذ المترجم رحمه الله على الفقيه الأعظم الإمام صاحب الجواهر والفقيه الجليل الشيخ راضي النجفي وغيرهما ممّن في طبقتهما . وله : ( 1 ) رسالة في العقائد والعبادات ؛ ( 2 ) وتعليقات على القرآن الكريم تجري مجرى التفسير . وخرج عليه جمع كثير من الفضلاء . ( 3 ) وله بعض الرسائل الفتوائية وبعض الحواشى الفتوائيه أيضاً ، كتبه لعمل مقلديه ومات هذا الرجل ولم يترك من حطام الدنيا إلَّا داره التي كان يسكنها وقد خربت وقطعات من البواري والحصير ومبلغاً من الكتب العلمية التي كان يحتاج إليها ، مع ما كان عليه من الرياسة العظيمة وما كان يُجبى إليه من المال من الحقوق الشرعية ونحوها . قدس اللَّه تربته ورضى عنه . ( 462 ) السيد علي الجعفري اليزدي ( . . . - حدود 1329 ) العلامة مير السيد علي الجعفري الحسيني العلوي الفاطمي اليزدي الحائري انتساباً : ولد المترجم في حدود سنة 1260 وقرأ في أصبهان على بعض فضلاء عصره ثمّ هاجر إلى أعتاب أئمة العراق سلام اللَّه عليه ولازم فيها عالي مجلس العلّامة المولى حسين الأردكاني اليزدي الحائري في كربلا المشرفة إلى أن توفّي هو رحمه الله فاستقلّ المترجم بالبحث والتدريس فيها بعده وكان خليفة أستاذه ومرجع أصحابه وكان له حوزة كبيرة فيها . ثم لعلة مراجه فيها رجع إلى إيران وأختار مجاورة مشهدالرضا عليه السلام وكان له مجلس بحث كبير في مشهدالرضا أيضاً ، ثمّ انتقل منها إلى مدينة يزد . وكان وجيهاً ، فاضلًا ، فقيهاً ، جليلًا ، رياضيّاً ، حسن الضبط ، دقيق النظر ، وكان مرجع