محمد أمين الإمامي الخوئي
910
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
تشتمل على صورة ديك يصيح هو كالديك في رأس كلّ ساعة بعدد ما مضى من الساعات إلى تمام الاثني عشر وتدق الناقوس معه ايضاً . قال المترجم في كتاب رجاله - الآتي ذكره - في جملة مؤلفاته في ترجمة نفسه الذي ذكر فيه تلك الاختراعات ونسبها إلى نفسه ، أنّ جلالة الملك ناصر الدين ، لمّا رأى هذه الاختراعات العجيبة والاقتراحات المعجبة ، أخذها وأرسلها إلى بلاد الإفرنج ليصنعوا مثلها كما كثرت الأن مثلها والعهدة عليه . وقرأ المترجم المغفور له في طهران على والده العلّامة الحاج مولى محمّدجعفر شريعتمدار الأسترآبادي وعلى العلّامة الحاج مولى علي الكني الطهراني ، ثمّ هاجر إلى أعتاب أئمة العراق المقدسة وقرأ في مركز فقاهة الاماميّة وروحانيّة الشيعة النجف الأقدس على العلّامة الإمام الفقيه الأعظم الشيخ محمّدحسن صاحب الجواهر والعلّامة المؤسس الإمام المرتضى الأنصاري الدزفولي التستري والشيخ الفقيه الشيخ محسن خنفر والفقيه الزاهد النقى الشيخ مشكور النجفي وغيرهم من أساتذة وقته ، حتّى حاز مقاماً رفيعاً من العلم وموقعاً سامياً . ورأيتُ ما كتب له أستاذه العلّامة الأنصاري عند عزيمته إلى إيران تقديراً لمقامه وتصديقاً لعلّو رتبته ، صرّح فيه بقدرته لردّ الفروع على أصولها وشهد بأنّه واجد لملكة الاجتهاد والاستنباط وقوة بضاعته في العلم . ثمّ رجع المترجم إلى طهران وتوفّي فيها في سنة 1316 ودفن في جوار حضرة المحدث الجليل السيد المعظم عبد العظيم الحسنى سلام اللَّه عليه في بقعة مخصوصة له وقبره ظاهر معروف هناك . وكان ميلاده في محروسة قزوين في يوم الأربعا الثاني والعشرين من شهر شعبان المعظم من سنة 1242 المطابق ليوم نيروز الفرس . وله مؤلفات في فنون شتّى يقرب من واحد وسبعين مؤلفاً صغيراً وكبيراً ، على ما رأيتُ ذكرها منه رحمه الله في كتاب رجاله ، الآتي ذكره ، منها : ( 1 - 10 ) رسائل عشرة في النحو نثراً ونظماً ؛ ( 11 - 19 ) وتسعه رسائل في فنّ الكلام والاعتقادات بعضها بالفارسيّة وبعضها