محمد أمين الإمامي الخوئي

97

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

أقول : وقبره هو في الأيوان المتّصل بباب الحرم اليمنى للداخل بالرواق من الأيوان الشريف ، وهو ظاهر معروف ، وعليه صخرة نظيفة مخطوطة ، وهذا نصّ ما عليها من الكتابة بخطّ جيّد جلىّ : هو الحيّ الذي لا يموت چون به حكم أزل وعنايت پادشاه لم يزل توقيع توفيق بناى اين طاق رفيع آسمان سا ومنشور سعادت عمارت اين رواق منيع خلد آسا ، به نام نامى أمير عادل وخديو باذل حامى آيات جود وداد وماحى آثار جور وفساد وناصرالدنيا والدّين ، ناشر آثار الأئمة الهادين أمير احمد خان دنبلى - غفره اللَّه العليّ - موشّح گرديده بود ، بعد از إنابة در هنگام زوال يوم الأحد چهاردهم ماه ربيع‌الاول سنة ألف ومئتين ناقصهء هجريّه ، آفتاب عمر روزش را زمان زوال وبه درجهء رفيعهء شهادت رسيد واز الطاف كاملهء الهى به رتبت جوار مهين آستانه مقدسه ، عنوان صحيفهء سعادتش به طراز رقم مرحمت شيم تلك الجنّة التي أورثتموها بما كنتم تعلمون مطرّز گرديد . سنة 1200 ودفن في تربته أيضاً ابنه الأمير حسينقلي خان الدنبلي بعده وقبره ظاهر معروف هناك أيضاً ودفن فيها بعض أحفاد المترجم أيضاً . ولما أراد الأمير المذكور باعزام جنازة والده المغفور له جعل معه ألف فارس وجماعة من العلماء والقرّاء والحفّاظ ووجوه الناس والامراء ، في شوكة عظيمة من بلدة خوي . ومن طريف ما ينبغي أن يذكر في المقام ، ما رواه لنا والدنا العلّامة في طهران سنة 1339 ، عن العالم الجليل الثقة العدل السيّد حسين بن السيّد إسماعيل الرضوي القمي الطهراني - وكان من عَمَد رجال العلم والدّين في طهران ، ومن وجوه أصحاب أستاذه العلّامة ميرزا محمّدحسن الشيرازي العسكري في سامرّا - قال هو رَحِمَهُ اللَّه : كنتُ في أيام تشرّفي في سامراء قد انكشف طرف من جهة الرأس من قبر أحمدخان المذكور في أثر تعميرٍ كان يجري في البقعة الشريفة من طرف