محمد أمين الإمامي الخوئي
40
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
[ ترتيب الكتاب ] وقد جعلنا الكتاب على ترتيب حروف الهجاء من حروف أوائل الأسماء لا الألقاب والكنى ، الّا أن يكون ذلك عَلَماً لاكنيةً ولقباً وذلك لما فيه من سهولة التناول وحسن النظم وجميل الترتيب . ثمّ جعلنا المدار في الأسماء المركبة من اسمين ك « محمّدعلي » ، و « عليمحمّد » و « محمّدتقي » و « عبد المجيد » ونحوها على الجزء الثاني منهما ، الّا أن يكون الجزء الثاني ممّا لا يطلق بانفراده في حال ك « سيف الدين » و « عبداللَّه » ونحوهما وذلك لا أسوة منّا لمن سبق ، بل لولاه لما بقي لقسم من الحروف كالباء والتاء والكاف وأمثالها مورد إلّانادراً وكان الكتاب في أبوابه كالمنحصر في حروف معدودة كالعين والميم والحاء ونحوها . وجعلنا المدار في تراجم الشعراء المعروفين بالألقاب الشعريّة ، باللقب دون الاسم ك « صبا » و « وصال » و « هاتف » و « قاآنى » وغيرهم ؛ لأنّهم أعرف بها من الاسم ، الّا إذا لم يكن معروفاً بذلك ، كالشعراء الغير المعروفين باللقب وهو كثير منهم . ولعلّ ما اخترناه من الترتيب بمراتبها أوفق بالنظم وأنسب بالتأليف ، مراعياً في ذكر التراجم التقدم العصري حتى الامكان والإيجاز الغير المخل ، والاحتراز عن التكرار والزوائد الغير اللازمة في موضوع التأليف ، كلّ ذلك على حسب المقدور . [ مصادر الكتاب ] وقد أخذنا الرواية فيها من أوثق مآخذها وأتقن مصادرها مجتنباً عن ذكر مرجوح الصدق جدّاً . فقسم منها ينتهي روايته إلى مشاهداتنا ومشافهاتنا أو بالكتابة والمراسلة وما بلغنا متواتراً أو مستفيضاً أو بخبر ثقةٍ من المُدرِك له أو مَن أدركه ، المحفوف بأمارات الصدق وقرائن الرجحان من أولادهم وأهل بيتهم ومتّصليهم ومعاصريهم ومشايخنا الأعلام وأساتيذنا العظام وإجازات بعضهم لبعض وبعض المقالات والفتاوى ونحوها . وأخرى منها أخذناها من طيّ بعض مؤلفاتهم كمقدمة « كتاب المتاجر » للشيخ الجليل