محمد أمين الإمامي الخوئي
17
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
أعوام ، ودرس عند الملا محمد كاظم الطباطبائي اليزدي ، والشيخ عبد الله المازندراني ، والسيد حسن الصدر : الفقه ، والأصول ، والكلام ، والدراية ، والتفسير ، والرجال ، ودرس الحكمة ، والفلسفة ، والعرفان عند الشيخ احمد الشيرازي ، والملا علي محمد النجفي آبادي ، وفي عام 1337 ق عاد إلى إيران واستقر في طهران ، وانهمك في تبليغ وترويج العلوم وصنّف فيها آثاره . المقام العلمي حول المقام والمكانة العلمية للمؤلف ، نكتفي بايراد كلام مشايخه من أساتذته ؛ حيث استجازهما في نقل الرواية : كتب المرحوم آية الله السيد حسن الصدر قدس سره في اجازته للخوئي يمدحه : ولما كان الشيخ الفاضل الفاصل العالم العامل المبين ، محمد الأمين ابن الإمام العلامة الأواه يحيى بن أسد الله الخوئي ، ممن كدّ في العلم وجدّ وتعب فاجتهد ، وكان المؤيد المجدّد أحب الفوز بفضيلة تلك الشركة والنظم في سلسلة الرواة . . فأجزت له أدام الله تأييده رواية جميع ما للرواية فيه مدخل ، مما يجوز روايته من أنواع العلوم . . . « 1 » وأشار اليه المرحوم الشيخ آغا بزرگ الطهراني قدس سره في طبقاته بالقول : الشيخ محمد امين الخوئي ، الملقب بصدر الاسلام ابن الميرزا يحيى امام الجمعة ابن أسد الله بن الآغا حسين بن حسن بن نقي الطسوجي الخوئي عالم فاضل مؤلف . نزل مع والده إلى طهران اولًا ثم هاجر منها إلى النجفي الأشرف عام 1327 ق ، وتلّمذ عند علمائها سيما شيخنا العلامة شيخ الشريعة ، وصدرت له الإجازة منه مصرحاً فيها ببلوغه مرتبة الاجتهاد ، واستجاز سيدنا الحسن الصدر في الرواية ، فكتب له إجازة مبسوطة ، وغادر في شعبان 1336 ق ، النجف الأشرف بقصد العودة إلى طهران ، وكنت يومئذ في الكاظمين .
--> ( 1 ) من إجازة السيد حسن الصدر إلى محمد امين صدر الاسلام . ورد نص الإجازة في ذيل ترجمة المجيز في هذا الكتاب وطبع ايضاً في كتاب « ميراث حديث شيعه ، الدفتر الثالث ، ص 488 - / 453 .