محمد أمين الإمامي الخوئي

13

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

وكتب في وصيته ، لأبنائه بأن يدفنوه في طريق القوافل المتوجهة لزيارة الإمام الحسين عليه السلام ، ودفن اثر وفاته في عام 1256 ق ، على مبعد ثلاثة كيلومترات عن مدينة خوي ، على هضبة عرفت باسم غضنفر حيث تمر من امامها القوافل المتوجهة لزيارة الإمام الحسين عليه السلام . وما زال قبره قائماً ينشده الناس وينقل عنه الكرامات وقد شيدت قبة فوق قبره . ويأتي ايضاً ترجمته في الكتاب . الحاج حسين امام الجمعة ( م 1269 ق ) هو ابن المولى حسن ودرس اولًا في بلده ثمّ بعد اتمامه الدراسة في خوي توجه إلى النجف الأشرف ، وتلّمذ على الشيخ جعفر كاشف الغطاء ، وبعد عودته إلى مسقط رأسه حل مكان والده في امامة المسلمين في مسجد الملا حسن وكان ذو نفوذ كبير ، خاصة فيما يتعلق بالامر بالمعروف والنهى عن المنكر ، ونفذ الكثير من الاصلاحات في خوى . وشيّد مدرسة للعلوم الدينية إلى جوار المسجد ، عرفت باسمه - مدرسة الحاج حسين امام الجمعة - تم تحويلها في العهد الپهلوي المقبور إلى ثلاثة مدارس حكومية . توفي الحاج حسين في خوى عام 1269 ق ، ونقل جثمانه إلى النجف الأشرف ، ودفن في مقبرة الأسرة في وادي السلام . ويأتي ايضاً ترجمته في الكتاب . الشيخ أسد الله الخوئي الملقب بأمين آقا ( م 1296 ق ) هو ابن الحاج حسين ، درس في النجف الأشرف ، وكان من تلامذة الشيخ الأنصاري ، حل مكان والده اثر عودته إلى خوى ، وأقام صلاة الجمعة فيها ، وتزوج بأخت الشهيد آية الله الحاج ميرزا إبراهيم الدنبلي ، وخلّف ثلاثة أولاد هم : يحيى ، أبو القاسم ، وضياء الدين ، توفى في عام 1296 ق بعد انهدام سقف منزله ، ونقل جثمانه إلى النجف ، ودفن في مقبرة الأسرة في وادي السلام . الميرزا أبو القاسم امين الشرع الخوئي ( م 1348 ق ) هو ابن الشيخ اسدالله ، توجه إلى العتبات المقدسة في العراق ، وتلّمذ على يد الميرزا حبيب الله الرشتي ، والفاضل الإيرواني وباقي العلماء ، حصل على الاجتهاد