محمد أمين الإمامي الخوئي

10

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

طسوجي الأصل خوئي المسكن ، خلف عبد النبي الطسوجي ، خلف مولانا علي نقي الطسوجي ، خلف مولانا الملا محمد تقي الطسوجي ، خلف مولانا تاري ويردي الطسوجي ، خلف مولانا الملا أجاغ قلي الطسوجي . يعود نسبنا إلى الشهيد حبيب بن مظاهر الأسدي أحد شهداء الطف ، ونحن إلى اثنى عشر ظهراً من العلماء والفضلاء ورؤساء البلدية . « 1 » وفي حين يرى صدر الاسلام باعتباره من أحفاد عبد النبي ، انّه : ابن محمد شرف الدين ، ابن المولا اجاق قلي طسوجي الأصل خوئي المسكن . « 2 » بدورة أشار الميرزا حسن الزنوزي الخوئي صاحب كتاب رياض الجنة - حيث يعد من تلامذة الميرزا عبد النبي - في ترجمته إلى الشيخ ، كما وردتِ في كتاب بحر العلوم ما نصه : قدوة العلماء الأعلام وأسوة الفضلاء الكرام وعمدة المحققين العظام ونخبة المدققين الفحام علامة الدهر وفهامة العصر العالم العامل والمدقق الباذل والموفق الفاضل جامع العلوم العقلية والنقلية استادي واستنادي مولانا الملا عبد النبي بن شرف الدين محمد الشريف الطسوجي ، وكان جنابه نادرة دورانه وأعجوبة زمانه . وقلّما وجد عالم في شموليته في الفضل والعلم ، ولم يلحقه شخص في ذكائه وحافظته ، ولد في عهد الشاه سلطان حسين الصفوي في شهور سنة 1117 ق ، وبعد المامه بالروميّة ، توجه إلى لاهيجان ، تاركاً الديار والأحباب بقصد تحصيل العلوم الدينية وأصبح في خدمة العلامة مولانا السيد محمد اللاهيجي وسائر الفضلاء ، وانكب في تحصيل العلوم النقلية . وبعد مدة طويلة توجه إلى مشهد الرضا ، وكان في خدمة العلامة الرباني مولانا محمد رفيعا بن فرج الگيلاني وسائر الفضلاء ودرس في هذا المكان مباني العلوم العقلية والتفسير وأصول الفقه ؛ سيما الرياضيات وتبحر فيها أيّما تبحر . ، وعاد آخر الامر إلى وطنه المألوف ، ولمصادفة ذلك مع الاضطرابات والانقلابات وانعدام الامن ، لم يوفق للاشتغال بالتأليف والتصنيف ، ولم يكن المكان يليق بهذا العالم الصنديد وما يملكه من علوم وفنون ، ورغم ذلك حشى الكثير من الكتب في فنون شتى ، وفي عام 1196 ق توجه مع أهل بيته وأبنائه إلى النجف

--> ( 1 ) روزنامهء خاطرات لامين الشرع الخوئي ، عمّ مؤلف الكتاب ( مخطوط ) . ( 2 ) دانشمندان گمنام للمؤلف : ص 97 .