على صدرايى خويى
26
ميراث مشترك ايران و هند ( فارسى )
574 ق تحرير آن پايان يافته و در همان روز نيز مقابله آن پايان يافته است . آغاز : بسمله . الحمد لله ضارب الامثال فى افضل الاقوال الذى وشح به قرآنه ضمنه بيانه تنبيهاً للقلوب المنغمسة فىبحار الجهالة و ايقاظاً للنفوس المرتيكة فى ظلم الضلالة و لم يستحيى ان يضرب مثلًا ما بعوضة فما فوقه و نساجة عنكبوت فما دونها اذ كان الاعتبار عظيماً و ان صغر امرهما و الادكار بصنعهما جسيماً و ان لطف قدرهما و صلى الله على من انزل ذلك عليه و اسند بتبليغه الآمر اليه محمد سيد المرسلين و صفى رب العالمين و على آله الطيبين الاخيار . و بعد فالايجاز فى الكلام اذا صادف مواقعه حلية و التشبيه اذا ورد مواضعه زينة والتعريض فى كثير منه ابلغ من التصريح و الكناية فى اماكنها اوقع من التحقيق و لما وجدت جميع هذه الخلال مجتمعاً فيما ضربته العرب من الامثال ، رايت ان اجمع للراغبين فى الادب ما رويته عن اكابر السلف - / رحمهم الله - / مجموعاً فى تصانيفهم و مفرقا فى اماليهم و ان اجعله مرتبا على حروف فى ذلك كله وفى جميع ما نشرع فيه توفيقا لما يقرب منه و يرضيه بمنّه و جوده و هو حسبنا و نعم الوكيل . باب ما جاء من الامثال اوله الف على مذهب الكتّاب او همزه على مذهب النحويين . ما جاء منها على افعل مع الباء ، ابلغ من قُس : هو قس بن ساعدة الايادى و كان ابلغ العرب ، ابقى من وحى فى حجر : الوحى الكتابة . انجام : يا للعضيهة و يا للافيكة و يا للبهيتة : يقول الرجل اذا رمى بالبهتان . هذا آخر ما وجدناه من الامثال فى الكتب التىرويناها و الامالى التى استفدناها و قد مرت بنا امثال خارجة عن هذه لا اسانيد لنا فيها و لا رواية منا لها فعدلنا عن ذكرها لما كرهنا من ان يجرى فى عرض المسند غيره فلا ينمازعنه و فيما ذكرناه كفاية للمتعلم و ارشاد للمتفهم ان شاء الله تعالى و به الثقة . فرغ من تحريره العبد الضعيف الفقير الى رحمة الله تعالى ابوالوفاء محمد بن احمد بن البساك وفقه الله توفيق السالكين و اراه طريق الصالحين الذى بلغوا به مقام الاولياء الصادقين و تفردوا بالله عن المخلوقين و استغنوا عن مخالطة من دونهم من الجاهلين الغافلين حامداً لله و شاكراً و مصلياً على نبيه و آله اولًا و آخراً صلاة لم اجد لها حاصراً و غفر لهم بمنه و لمن قال آمين فى النصف من شعبان سنة اربع و سبعين و خمس مائة و الحمد لله رب العالمين و الصلاة علىمحمد خير خلقه و آله اجمعين .