السيد هاشم البحراني
90
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
أني قد وهبت لشيعة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) نصف حسناتي فهبط الأمين جبرئيل ( عليه السلام ) وقال : يا محمد إن الله تعالى يقول : ما أنتم أكرم مني إني قد غفرت لشيعة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ومحبيه ذنوبهم جميعا ولو كانت مثل زبد البحر ورمل البر وورق الشجر ( 1 ) . التاسع والأربعون : أيضا في تحفة الإخوان قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : إذا كان يوم القيامة يؤتى بك على نجيب من نور وعلى رأسك تاج قد أضاء نوره يكاد يخطف أبصار أهل الجمع والموقف وإذا النداء من قبل الله تعالى العلي الأعلى : أين خليفة محمد المصطفى ؟ فتقول أنت : ها أنا ، قال : فينادي مناد من قبل الله تعالى : يا علي أدخل من أحبك الجنة وأدخل من عاداك النار : يا علي أنت قسيم الجنة والنار ( 2 ) . الخمسون : ابن بابويه قال : حدثنا محمد بن عبد الله الشيباني ( رحمه الله ) قال : حدثنا جعفر بن محمد بن جعفر الحسيني قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن عبد المنعم الصيداوي قال : حدثنا المفضل بن صالح عن أبان بن تغلب عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) قال : سألته عن الأئمة ( عليهم السلام ) قال : والله لعهد عهده إلينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن الأئمة بعده اثني عشر تسعة من صلب الحسين ( عليه السلام ) ، ومنا المهدي الذي يقيم الدين في آخر الزمان ، من أحبنا حشر من حفرته معنا ومن أبغضنا أو ردنا أو رد واحدا منا حشر من حفرته إلى النار ( 3 ) . الحادي والخمسون : ابن بابويه قال : أخبرني القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا البغدادي قال : حدثني أبو الحسن علي بن عقبة القاضي قال : حدثنا محمد بن إسحاق الأنصاري قال : حدثنا عبد الله بن مروان بن معاوية قال : حدثني سداد بن عبد الرحمن من أهل بيت المقدس قال : حدثني إبراهيم بن أبي عيلة عن واثلة بن الأصقع قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : حبي وحب أهل بيتي نافع في سبعة مواضع أهوالهن عظيمة : عند الوفاة والقبر وعند النشور وعند الكتاب وعند الحساب وعند الميزان وعند الصراط فمن أحبني وأحب أهل بيتي واستمسك بهم من بعدي فنحن شفعاؤه يوم القيامة ، فقيل : يا رسول الله وكيف الاستمساك بهم ؟ فقال : إن الأئمة من بعدي اثنا عشر فمن أحبهم واقتدى بهم فاز ونجا ومن تخلف عنهم ضل وغوى ( 4 ) . الثاني والخمسون : تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) أبي محمد في تفسير قوله تعالى : * ( الرحمن الرحيم ) * قال : قوله ( الرحيم ) فإن أمير المؤمنين قال : رحيم بعباده المؤمنين ومن رحمته أنه خلق
--> ( 1 ) كتاب الأربعين للماحوزي : 107 ، والمناقب المرتضوية : 206 ، ومستدرك سفينة البحار : 6 / 116 . ( 2 ) البحار : 32 / 358 ح 227 . ( 3 ) أمالي الصدوق : 442 ح 590 . ( 4 ) البحار : 32 / 322 ح 177 .