السيد هاشم البحراني
87
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
والمحب لهم بقلبه ولسانه ( 1 ) . الحادي والأربعون : أمالي الشيخ بهذا الإسناد عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا كان يوم القيامة وفرغ الله من حساب الخلائق دفع الخالق عز وجل مفاتيح الجنة والنار إلي فأدفعها إليك فأقول لك : احكم ، قال علي : والله إن للجنة إحدى وسبعين بابا يدخل من سبعين منها شيعتي وأهل بيتي ومن باب واحد سائر الناس ( 2 ) . الثاني والأربعون : الشيخ في كتاب المجالس قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال : حدثنا أبو الطيب محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع اللخمي الكوفي ببغداد قال : حدثنا أبو عبد الله جعفر بن عبد الله بن جعفر العلوي المحمدي قال : حدثنا نوح بن دراج القاضي عن ثابت بن أبي صفية قال : حدثني يحيى بن أم الطويل أنه أخبره عن نوف بن عبد الله البكالي قال : قال لي علي ( عليه السلام ) : يا نوف خلقنا من طينة طيبة وخلق شيعتنا من طينتنا فإذا كان يوم القيامة ألحقوا بنا . قال نوف : فقلت له : صف شيعتك يا أمير المؤمنين ؟ فبكى لذكري شيعته ثم قال : يا نوف شيعتي والله الحكماء العلماء بالله ودينه العاملون بطاعته وأمره المهتدون بحبه أنضاء عبادة ، أحلاس زهادة ( 3 ) صفر الوجوه من التهجد عمش العيون من البكاء ذبل الشفاه من الذكر خمص البطون من الطوى ، تعرف الرهبانية في وجههم والرهبانية في سمتهم مصابيح كل ظلمة وريحان كل قبيل ، لا يثنون من المسلمين سلفا ولا يقفون لهم خلفا ، شرورهم مكنونة وقلوبهم محزونة وأنفسهم عفيفة وحوائجهم خفيفة ، أنفسهم منهم في عناء والناس منهم في راحة فهم الكاسة الألباء والخاصة النجباء ، وهم الرواغون فرارا بدينهم إن شهدوا لهم لم يعرفوا وإن غابوا لم يفتقدوا ، أولئك شيعتي الأطيبون وإخواني الأكرمون ألا ها شوقا إليهم ( 4 ) . الثالث والأربعون : أمالي ابن بابويه قال : حدثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد قال : أخبرنا عمر بن أحمد بن حمدان القشيري قال : حدثنا المغيرة بن محمد بن المهلب قال : حدثنا عبد الغفار بن محمد بن كثير الكلابي الكوفي عن عمرو بن ثابت عن جابر بن أبي جعفر محمد بن علي عن علي ابن الحسين عن أبيه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : حبي وحب أهل بيتي نافع في سبعة مواطن أهوالهن عظيمة : عند الوفاة وفي القبر وعند النشور وعند الكتاب وعند الحساب وعند الميزان وعند الصراط ( 5 ) .
--> ( 1 ) أمالي الطوسي : 366 ح 779 . ( 2 ) أمالي الطوسي : 369 ح 784 . ( 3 ) الانضاء : جمع نضو وهو المهزول ، والزهادة : الملازم للزهد في بيته . ( 4 ) أمالي الطوسي : 576 ح 1189 . ( 5 ) أمالي الصدوق : 60 ح 17 .