السيد هاشم البحراني

80

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الخامس والعشرون : أمالي ابن بابويه قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا الحسين بن محمد بن عامر عن عبد الله بن عامر عن محمد بن أبي عمير عن سليمان بن مهران عن الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي أنت أخي وأنا أخوك ، يا علي أنت مني وأنا منك ، يا علي أنت وصيي وخليفتي وحجة الله على أمتي بعدي ، لقد سعد من تولاك وشقى من عاداك ( 1 ) . السادس والعشرون : أمالي ابن بابويه قال : حدثنا الحسين بن إبراهيم بن ناثانة ( رحمه الله ) قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن الريان بن الصلت عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن أبيه عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال ( عليه السلام ) : شيعة علي هم الفائزون يوم القيامة ( 2 ) . السابع والعشرون : أمالي ابن بابويه قال : حدثنا عبد الله بن الحسن المؤدب عن أحمد بن علي الأصبهاني عن إبراهيم بن محمد الثقفي قال : حدثنا أبو رجا قتيبة بن سعيد عن حماد بن زيد عن عبد الرحمن السراج عن نافع عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي بن أبي طالب : إذا كان يوم القيامة يؤتى بك يا علي على نجيب من نور وعلى رأسك تاج قد أضاء نوره وكاد يخطف أبصار أهل الموقف ، فيأتي النداء من عند الله جل جلاله : أين خليفة محمد رسول الله ؟ فتقول : ها أنا ذا فينادي المنادي : يا علي أدخل من أحبك الجنة ، ومن عاداك النار ، فأنت قسيم الجنة وأنت قسيم النار ( 3 ) . الثامن والعشرون : أمالي ابن بابويه قال : حدثنا حمزه بن محمد العلوي ( رضي الله عنه ) قال : حدثني أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن القاسم الحسيني قال : حدثني أبو خضر محمد بن الحسين الوارعي القاضي قال : حدثنا أحمد بن صبيح عن الحسين بن علوان عن عمرو بن ثابت عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه قال : قال علي بن الحسين زين العابدين ( عليه السلام ) قال : قال سلمان ( رحمه الله ) كنت ذات يوم جالسا عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذ أقبل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال له : ألا أبشرك ؟ قال : بلى يا رسول الله . قال : هذا حبيبي جبرئيل يخبرني عن الله جل جلاله أنه قد أعطى محبيك وشيعتك سبع خصال : الرفق عند الموت والأنس عند الوحشة والنور عند الظلمة والأمن عند الفزع والقسط عند الميزان والجواز على الصراط ودخول الجنة قبل سائر الناس من الأمم بثمانين عاما ( 4 ) .

--> ( 1 ) أمالي الصدوق : 442 / 588 . ( 2 ) أمالي الصدوق : 442 / 589 . ( 3 ) أمالي الصدوق : 442 / 590 . ( 4 ) أمالي الصدوق : 416 / 548 .