السيد هاشم البحراني

66

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

هذا الرجل حب علي بن أبي طالب ؟ فقال : لا أعلم حتى أسأل إسرافيل فارتفع جبرئيل فقال لإسرافيل : أينفع حب علي أبي طالب ؟ قال : لا أعلم حتى أناجي رب العزة ، فأوحى الله تعالى إلى إسرافيل فقال : قل لجبرئيل يقرئ محمدا السلام ويقول : أنت مني حيث شئت ، وأنا وعلي منك حيث أنت مني ، ومحبو علي مني حيث علي منك ، خلق الله تعالى من نور وجه علي بن أبي طالب سبعين ألف ملك يستغفرون له ولمحبيه إلى يوم القيامة . السادس والسبعون : ابن شاذان هذا بإسناده عن ابن عباس قال : جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) . السابع والسبعون : ابن شاذان هذا بإسناده عن علي بن الحسين عن أبيه عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله قد فرض عليكم طاعتي ونهاكم عن معصيتي وأوجب عليكم اتباع أمري ، وفرض عليكم من طاعة علي بن أبي طالب بعدي كما فرض عليكم من طاعتي ونهاكم عن معصيته كما نهاكم عن معصيتي وجعله أخي ووزيري ووصي ووارثي ، وهو مني وأنا منه ، حبه إيمان وبغضه كفر ، محبه محبي ومبغضه مبغضي ، هو مولى من أنا مولاه ، وأنا مولى كل مسلم ومسلمة ، وأنا وهو أبوا هذه الأمة ( 1 ) . الثامن والسبعون : ابن شاذان هذا من طريق العامة وكلما ذكرته عنه فهو من طريق العامة بإسناده عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : كنت عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) جالسا إذ أقبل علي بن أبي طالب فأدناه ومسح وجهه ببردة وقال : يا أبا الحسن ألا أبشرك بما بشرني به جبرئيل ؟ فقال : بلى يا رسول الله قال : إن في الجنة عينا يقال لها تسنيم يخرج منها نهران لو أن بهما سفن الدنيا لجرت ، قضبانها من اللؤلؤ والمرجان الرطب ، وحشيشها من الزعفران ، على حافتيهما كراس من نور ، عليها أناس جلوس مكتوب على جباههم بالنور : هؤلاء المؤمنون ، هؤلاء محبو علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 2 ) . التاسع والسبعون : ابن شاذان هذا بإسناده عن عبد الله ابن العباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) : يا علي إن جبرئيل ( عليه السلام ) أخبرني فيك بأمر قرت به عيني وفرح به قلبي قال : يا محمد ، إن الله تعالى قال لي : إقرأ محمدا مني السلام وأعلمه أن عليا إمام الهدى ومصابيح الدجى والحجة على أهل الدنيا فإنه الصديق الأكبر والفاروق الأعظم ، آليت بعزتي لا أدخل النار أحدا تولاه وسلم له وللأوصياء من بعده ، ولا أدخل الجنة من ترك ولايته والتسليم له وللأوصياء من بعده ، حق القول مني لأملأن جهنم وأطباقها من أعدائه ، ولأملأن الجنة من أوليائه وشيعته ( 3 ) .

--> ( 1 ) مائة منقبة : 46 / منقبة : 22 ( بتفاوت ) . ( 2 ) مائة منقبة : 56 / منقبة : 29 . ( 3 ) مائة منقبة : 57 / منقبة : 30 .