السيد هاشم البحراني

63

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

التاسع والخمسون : موفق بن أحمد بإسناده عن محمد بن الحسين ، أخبرنا أبو سعيد الماليني أخبرني أبو أحمد بن عدي ، أخبرنا أبو يعلى وأحمد بن الحسن الصوفي ، حدثني أبو سعيد الأشج حدثني بليد بن سليمان عن أبي الحجاج عن محمد بن عمرو الهاشمي عن زينب بنت علي عن فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قالت : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : أما إنك يا بن أبي طالب وشيعتك في الجنة وسيجئ أقوام ينتحلون حبك ، ثم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ، لهم نبر يقال لهم : الخارجة ، فإن لقيتهم فاقتلهم فإنهم مشركون ( 1 ) . الستون : إبراهيم بن محمد الحمويني من أعيان العامة قال : أخبرني المشايخ الثلاثة بهاء الدين محمد أبو محمد الحسن بن الشريف ، ثم ساق الحديث عن مشايخه الثلاثة بذكر أسمائهم إلى أن قال باتصال السند : أنبأنا أبو القاسم عبد الله بن عامر الطائي ، حدثني أبي سنة ستين ومائتين عن علي بن موسى الرضا عليهما التحية والثناء سنة أربع وأربعين ومائتين ، حدثني أبي موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، حدثني أبي جعفر بن محمد صلوات الله عليهما ، حدثني أبي محمد بن علي صلوات الله عليهما حدثني أبي علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، حدثني أبي علي بن الحسين بن علي عليهما التحية والثناء ، حدثني أبي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أتاني جبرئيل عن ربي عز وجل وهو يقول : ربي يقرئك السلام ويقول لك : بشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ويؤمنون بك وبأهل بيتك بالجنة ، فلهم عندي جزاء الحسنى وسيدخلون الجنة ( 2 ) . الحادي والستون : ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة وهو من أعيان علماء المعتزلة قال : قال صاحب كتاب المغارات قال : روى يونس بن أرقم عن يزيد بن أبي زياد عن أبي فاختة مولى أم هاني قال : كنت عند علي ( عليه السلام ) وقد أتاه رجل عليه زي السفر فقال : يا أمير المؤمنين إني أتيتك من بلدة ما رأيت لك بها محبا قال : من أين أتيت ؟ قال : من البصرة قال : أما إنهم لو يستطيعون أن يحبوني لأحبوني ، إني وشيعتي في ميثاق الله لا يزداد فينا رجل ولا ينقص إلى يوم القيامة ( 3 ) . الثاني والستون : ابن أبي الحديد قال روى أبو غسان النهدي قال دخل قوم من الشيعة على علي ( عليه السلام ) في الرحبة وهو على حصير خلق فقال : ما جاء بكم ؟ قالوا : حبك يا أمير المؤمنين قال : أما إنه من أحبني رآني حيث يحب أن يراني ، ومن أبغضني رآني حيث يكره أن يراني ، ثم قال : ما عبد الله أحد قبلي إلا نبيه ( عليه السلام ) ، ولقد هجم أبو طالب علينا وأنا وهو ساجدان فقال : أو فعلتموها ، ثم قال

--> ( 1 ) مناقب الخوارزمي : 356 / 367 . ( 2 ) فرائد السمطين 1 : 308 / 246 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة : 4 / 95 .