السيد هاشم البحراني
53
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
ومن أحب عليا سمي أسير الله في الأرض وباهى الله به ملائكته وحملة عرشه ، ألا ومن أحب عليا ناداه ملك من تحت العرش أن يا عبد الله استأنف العمل قد غفر الله لك الذنوب كلها ، ألا ومن أحب عليا جاء يوم القيامة وجهه كالقمر ليلة البدر ، ألا ومن أحب عليا وضع الله على رأسه تاج الكرامة وألبسه حلل العز ، ألا ومن أحب عليا مر على الصراط كالبرق الخاطف ولم ير صعوبة المرور ، ألا ومن أحب عليا كتب الله له براءة من النار وبراءة من النفاق وجوازا على الصراط وأمانا من العذاب ، ألا ومن أحب عليا لا ينشر له ديوان ولا ينصب له ميزان وقيل له : أدخل الجنة بغير حساب ، ألا ومن أحب آل محمد أمن من الحساب والميزان والصراط ، ألا ومن مات علي حب آل محمد صافحته الملائكة وزارته أرواح الأنبياء وقضى الله له كل حاجة كانت له عند الله ، ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافرا ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على الإيمان وكنت أنا كفيله بالجنة ( 1 ) . الثلاثون : موفق بن أحمد قال ذكر محمد بن أحمد بن شاذان هذا ، حدثني أبو عبد الله أحمد بن محمد بن أيوب بن علي بن محمد بن عنبسة بن رويدة عن بكر بن أحمد ، حدثني وحدثني أحمد ابن الجراح قال : حدثنا أحمد بن المفضل الأهوازي ، حدثني بكر بن أحمد عن محمد بن علي عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها وعمها الحسن بن علي رضي الله عنهم قالا : حدثنا أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما أدخلت الجنة رأيت فيها شجرة تحمل الحلي والحلل ، أسفلها خيل بلق وأوسطها حور عين وفي أعلاها الرضوان قلت : يا جبرائيل لمن هذه الشجرة ؟ قال : هذه لابن عمك علي بن أبي طالب ، إذا أمر الله الخليقة بالدخول إلى الجنة يؤتى بشيعة علي حتى ينتهي بهم إلى هذه الشجرة فيلبسون الحلي والحلل ويركبون الخيل البلق وينادي مناد ، هؤلاء شيعة علي صبروا في الدنيا على الأذى فحبوا اليوم ( 2 ) . الحادي والثلاثون : موفق بن أحمد قال : أخبرنا الشيخ الإمام عين الأئمة أبو الحسن علي بن أحمد الكرباسي الخوارزمي ( ره ) ، حدثنا القاضي الإمام الأجل شمس القضاة جمال الدين أحمد ابن عبد الرحمن بن إسحاق ، حدثني أبو محمد عبد الله بن محمد الأسدي ، حدثني أبو بكر محمد ابن الحسن المقري ، حدثنا محمد بن الحسين الحنفي وأبو الطيب الوراق قالا : حدثنا محمد بن الوليد وأبان بن حيان العقيلي ، حدثنا علي بن سليمان بن أبي الرقاع المصري ، حدثنا عياش بن لهيعة عن الحرث بن يزيد عن أبي علقمة مولى بني هاشم قال : صلى بنا النبي ( صلى الله عليه وآله ) الصبح ، ثم
--> ( 1 ) مائة منقبة : 52 / المنقبة : 26 . ( 2 ) مناقب الخوارزمي : 73 / 52 .