السيد هاشم البحراني

44

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

النار ( 1 ) . الثالث : أسند ابن مردويه وهو من ثقات العامة إلى أبان بن تغلب عن مسلم قال : سمعت أبا ذر والمقداد وسلمان يقولون كنا قعودا عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذ أقبل ثلاثة من المهاجرين فقال ( صلى الله عليه وآله ) : تفترق أمتي بعدي ثلاث فرق : أهل حق لا يشوبونه بباطل مثلهم كالذهب كلما فتنته النار زاد وجوده وإمامهم هذا ، وأشار إلى أحد الثلاثة ، وهو الذي أمر الله في كتابه إماما ورحمة ، وفرقه أهل باطل لا يشوبونه بحق مثلهم كخبث الحديد كلما فتنته النار زاد خبثا ، وإمامهم هذا ، فسألتهم عن أهل الحق وإمامهم فقالوا : علي بن أبي طالب وأمسكوا عن الآخرين ، فجهدت في الآخرين أن يسموهما فلم يفعلوا ، هذه رواية أهل المذهب ( 2 ) .

--> ( 1 ) مناقب الخوارزمي : 317 / 318 . ( 2 ) الصراط المستقيم : 1 / 270 .