السيد هاشم البحراني

35

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الخامس : الشيخ في أماليه قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل ، حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد بن عمار أبي العباس قال : حدثنا إسحاق بن إسرائيل قال : حدثنا جعفر بن أبي سليمان يعني الضبعي قال : حدثنا أبو هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال : أخبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) بما يلقى بعده فبكى ( عليه السلام ) وقال : يا رسول الله أسألك بحقي عليك وحق قرابتي وحق صحبتي لما دعوت الله عز وجل أن يقبضني إليه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أتسألني أن أدعو ربي لأجل مؤجل ، قال : فعلى ما أقاتلهم ؟ قال : على الإحداث في الدين ( 1 ) . وروى هذا الحديث من طريق العامة موفق بن أحمد قال : أخبرنا الشيخ والإمام شهاب الدين أبو النجيب سعد بن عبد الله بن الحسن الهمداني المعروف بالمرودي فيما كتب إلي من همدان ، أخبرنا الحافظ أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد بأصبهان فيما أذن لي في الرواية عنه ، حدثنا الأديب أبو يعلى عبد الرزاق بن عمر بن إبراهيم الطهراني سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة ، أخبرنا الإمام الحافظ طراز المحدثين أبو بكر أحمد بن موسى بن أحمد بن مردويه الأصفهاني ، قال أبو النجيب سعد بن عبد الله بن الحسن الهمداني المعروف بالمرودي ، وأخبرنا بهذا الحديث عاليا الإمام الحافظ سليمان بن إبراهيم الأصفهاني في كتابه إلي من أصفهان سنة ثمان وثمانين وأربعمائة عن الحافظ أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه ، حدثنا محمد بن علي بن دحيم حدثنا أحمد بن حازم ، أخبرنا بنهان بن عياد ، أخبرنا جعفر بن سليمان عن أبي هارون عن أبي سعيد قال ذكر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) ما يلقي بعده قال : فبكى وقال : أسألك بحق قرابتي وبحق صحبتي إلا ما دعوت الله أن يقبضني إليه ، فقال له : يا علي تسألني أن أدعو الله لأجل مؤجل ، قال : فقال : يا رسول الله على ما أقاتل القوم ؟ قال : على الإحداث في الدين ( 2 ) .

--> ( 1 ) أمالي الطوسي : 50 / 1098 . ( 2 ) مناقب الخوارزمي : 175 / 211 .