السيد هاشم البحراني
322
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب الرابع والعشرون والمائة في المنادي يوم بدر : " لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي " من طريق الخاصة وفيه حديثان الأول : ابن بابويه في أماليه قال : حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس ( رحمه الله ) قال : حدثني أبي عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ويعقوب بن يزيد ومحمد بن أبي الصهبان عن محمد بن أبي عمير عن آبان بن عثمان ، عن الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) عن أبيه ، عن جده قال : " إن أعرابيا أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فخرج إليه برداء ممشق فقال : يا محمد لقد خرجت إلي كأنك فتى ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : نعم يا أعرابي أنا الفتى بن الفتى وأخو الفتى ، فقال الأعرابي : أما الفتى فنعم ، فكيف ابن الفتى وأخو الفتى ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : أما سمعت الله عز وجل يقول : * ( قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم ) * ( 1 ) فأنا ابن إبراهيم ، وأما أخو الفتى فإن مناديا ينادي يوم أحد : لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار ، فعلي أخي وأنا أخوه " ( 2 ) . الثاني : ابن الفارسي في روضة الواعظين قال : قال جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : " نادى ملك من السماء يوم بدر يقال له : الرضوان ، لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي " ( 3 ) .
--> ( 1 ) الأنبياء : 60 . ( 2 ) أمالي الصدوق : 267 / مجلس 36 / ح 13 . ( 3 ) روضة الواعظين : 128 .