السيد هاشم البحراني

32

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب السادس والستون في قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ستغدر بك الأمة من بعدي وما يلاقيه ( عليه السلام ) من الشدة من بعده وأمره له بالصبر وأمره له بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين من طريق الخاصة وفيه خمسة أحاديث الأول : السيد المرتضى ( رضي الله عنه ) في كتاب الشافي قال : روى إبراهيم الثقفي عن يحيى بن عبد الحميد الحماني عن عمرو بن حريث عن حبيب بن أبي ثابت عن ثعلبة بن يزيد الحماني عن علي ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : كان فيما عهد إلي النبي الأمي أن الأمة ستغدر بك الأمة بعدي ( 1 ) . الثاني : السيد أيضا في الشافي قال : روى إبراهيم بن إسماعيل بن عمرو البجلي قال : حدثنا هشام بن بشر الواسطي عن إسماعيل عن أبي إدريس الأودي عن علي ( عليه السلام ) قال : لئن أخر من السماء إلى الأرض فتخطفني الطير أحب إلي من أن أقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولم أسمعه قال لي : يا علي ستغدر بك الأمة بعدي ( 2 ) . الثالث : السيد في الشافي قال : وروى زيد بن علي بن الحسين ( عليه السلام ) كان علي ( عليه السلام ) يقول : بايع الناس أبا بكر ، وأنا أولى بهم مني بقميصي هذا ، فكظمت غيظي وانتظرت أمري وألصقت كلكلي بالأرض ، ثم إن أبا بكر هلك واستخلف عمر وقد والله علم أني أولى الناس بهم مني بقميصي هذا ، وكظمت غيظي وانتظرت أمري وألزقت كلكلي بالأرض ، ثم إن عمر هلك وجعلها شورى وجعلني فيهم ، ثم كان من أمر القوم بعد بيعتهم لي ما كان ، سادس ستة كسهم الجدة فقال : اقتلوا الأقل [ وما أراد غيري ] فكظمت غيظي وانتظرت أمري وألصقت كلكلي بالأرض حتى ما وجدت إلا القتال أو كفرت بالله ( 3 ) . الرابع : الشيخ في أماليه قال : حدثنا بإسناده عن محمد بن الحسن بن الوليد قال : حدثني محمد ابن أبي القاسم عن محمد بن علي الصيرفي عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمرو عن أبي عبد

--> ( 1 ) الغارات : 2 / 487 . ( 2 ) بحار الأنوار : 28 / 375 ، وتلخيص الشافي : 3 / 44 . ( 3 ) بحار الأنوار : 29 / 579 ، والأمالي للمفيد : 154 .