السيد هاشم البحراني

311

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

حديث السفرجلة الباب الخامس عشر والمائة حديث السفرجلة من طريق العامة وفيه حديثان الأول : موفق بن أحمد من أكابر علماء العامة في كتاب فضائل أمير المؤمنين قال : أخبرني الشيخ الثقة العدل الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الله بن نصر الزاغوني ، حدثنا أبو الحسين محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الباقرجي ، حدثنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن العلي بن بندار حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان ، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد ابن عامر الطائي قال : حدثنا أبي أحمد بن عامر بن سليمان ، حدثنا أبو الحسن علي بن موسى الرضا قال : حدثني أبي موسى بن جعفر قال : حدثني أبي جعفر بن محمد قال : حدثني أبي محمد ابن علي ، حدثني أبي علي بن الحسين ، حدثني أبي الحسين بن علي ، حدثني أبي علي بن أبي طالب عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : لما أسري بي إلى السماء أخذ جبرئيل ( عليه السلام ) بيدي وأقعدني على درنوك من درانيك الجنة وناولني سفرجلة [ منها ، فبينا ] أنا أقلبها إذ انفلقت فخرجت منها جارية حوراء لم أر أحسن منها فقالت : السلام عليك يا محمد ، قلت : من أنت ؟ قالت : أنا الراضية المرضية خلقني الجبار من ثلاثة أصناف : أسفلي مسك ووسطي كافور وأعلاي من عنبر ، عجني من ماء الحيوان ثم قال لي الجبار : كوني فكنت ، خلقني لأخيك وابن عمك علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) ( 1 ) . الثاني : الزمخشري في كتاب ربيع الأبرار مثله ( 2 ) .

--> ( 1 ) المناقب 295 / ح 288 ، ومسند زيد : 454 . ( 2 ) ربيع الأبرار : 1 / 286 الباب الثامن .