السيد هاشم البحراني
271
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
قالوا : الله ورسوله قال : فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه ، وهو صاحب العبا ومن أذهب الله عز وجل عنه الرجس وطهره تطهيرا ، وهو صاحب الطائر حين قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اللهم ايتني بأحب خلقك إليك وإلي ، فجاء علي ( عليه السلام ) فأكل معه وهو صاحب سورة براءة حين نزل بها جبرئيل ( عليه السلام ) على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد سار أبو بكر بالسورة فقال له : يا محمد إنه لا يبلغها إلا أنت أو علي ، إنه منك وأنت منه فكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منه في حياته وبعد وفاته ، وهو عيبة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومن قال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت المدينة من بابها كما أمر الله * ( وائتوا البيوت من أبوابها ) * وهو مفرج الكرب عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الحروب وهو أول من آمن برسول الله وصدقه واتبعه وهو أول من صلى ، فمن أعظم فرية على الله وعلى رسوله ممن قاس به أحد أو شبه به بشرا ( 1 ) . الخامس عشر : ابن بابويه قال : حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحسني قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن حفص الخثعمي قال : حدثنا الحسن بن عبد الواحد قال : حدثني أحمد بن التغلبي قال : حدثني محمد بن عبد الحميد قال : حدثني حفص بن منصور العطار قال : حدثنا أبو سعيد الوراق عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده ( عليه السلام ) وذكر حديث مناشدة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أبا بكر واحتجاجه عليه بالنصوص الواردة له الدالة على إمامته ( عليه السلام ) من فضائله وسوابقه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وفي كل ذلك يصدقه أبو بكر فكان فيما قال ( عليه السلام ) قال : فأنشدك بالله أنت الذي أمر رسول الله بفتح بابه في مسجده حين أمر بسد جميع أبواب أصحابه وأهل بيته وأحل له فيه ما أحله الله له أم أنا ؟ قال : بل أنت ( 2 ) .
--> ( 1 ) أمالي الطوسي 559 / مجلس 20 / ح 8 . ( 2 ) الخصال 552 / ح 30 .