السيد هاشم البحراني
247
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
- قال عليه السلام في منزله لأبي بكر : " فأنشدك الله أنت الذي أمرك رسول الله بفتح بابه في مسجده عندما أمر بسد أبواب جميع أهل بيته وأصحابه وأحل لك فيه ما أحل الله له أم أنا ؟ " . قال : بل أنت ( 1 ) . وتقدم في مطلع النصوص احتجاج علي ( عليه السلام ) به يوم الشورى ، وأول يوم بويع فيه ، ويأتي احتجاج ابن عمر به . وقال يوم الشورى : " أفيكم أحد يطهره كتاب الله غيري حين سد رسول الله أبواب المهاجرين جميعا وفتح بابي " ( 2 ) . فقالوا : لا . احتجاج الإمام الحسين ( عليه السلام ) أخرجه سليم بن قيس من مناشدة الإمام الحسين للصحابة والتابعين في مكة المكرة قبل خروجه إلى كربلاء قال : " أنشدكم الله هل تعلمون أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اشترى موضع مسجده ومنازله فابتناه ثم ابتنى عشرة منازل تسعة له وجعل عاشرها في وسطها لأبي ، ثم سد كل باب شارع إلى المسجد غير بابه ، فتكلم في ذلك من تكلم فقال : ما أنا سددت أبوابكم وفتحت بابه ولكن الله أمرني " ( 3 ) . * احتجاج عمر - وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وابن عساكر عن عمر بن الخطاب قال : لقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال لئن تكون لي خصلة منها أحب إلي من أن أعطى حمر النعم .
--> 1 - الإحتجاج : 1 / 128 ذيل احتجاجات الأمير على أبي بكر ، وعبد الرزاق في المصنف ذكر الحديث الذي جرى بينهما في المنزل ولكنه اختصر المناقب التي عددها الإمام على أبي بكر واكتفى بقوله : " ثم ذكر قرابته من رسول الله وحقهم فلم يزل يذكر ذلك حتى بكى أبو بكر " المصنف : 5 / 473 ح 9774 خصومة علي والعباس . 2 - بناء المقال الفاطمية : 412 مناشدة علي يوم الشورى . 3 - كتاب سليم : 208 .