السيد هاشم البحراني
235
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
حديث سد الأبواب من المسجد إلا باب علي ( عليه السلام ) الباب التاسع والتسعون في سد الأبواب من المسجد إلا باب علي ( عليه السلام ) من طريق العامة وفيه تسعة وعشرون حديثا الأول : مسند أحمد بن حنبل روى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : حدثني أبي قال : حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثنا عوف عن ميمون بن عبد الله عن زيد بن أرقم قال : كان لنفر من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أبواب شارعة في المسجد فقال يوما : سدوا هذه الأبواب إلا باب علي قال : فتكلم في ذلك أناس ، قال : فقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد فإني أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي ( عليه السلام ) فقال فيه قائلكم ، والله ما سددت شيئا ولا فتحته ولكني أمرت بشئ فاتبعته ( 1 ) . الثاني : عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : حدثنا علي بن طيفور قال : حدثنا قتيبة قال : حدثنا يعقوب بن سهيل بن أبي صالح عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال : لقد أوتي علي بن أبي طالب ثلاثا لئن أكون أوتيتها أحب إلي من أن أعطى حمر النعم : جوار رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في المسجد والراية يوم خيبر والثالثة نسيها سهيل ( 2 ) . الثالث : عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : حدثني أبي قال : حدثنا وكيع عن هشام بن سعد عن عمر بن أسيد عن ابن عمر قال : كنا نقول : خير الناس أبو بكر ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال لئن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم : زوجه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ابنته وولدت له وسد الأبواب إلا بابه في المسجد وإعطاء الراية يوم خيبر ( 3 ) . الرابع : ابن المغازلي الفقيه الشافعي في كتابه المناقب قال : أخبرنا أحمد بن محمد إجازة قال : أخبرنا عمر بن شوذب قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون قال : حدثنا علي بن عياش عن الحارث بن حصيرة عن عدي بن ثابت قال : خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى المسجد فقال : إن الله أوحى إلى نبيه موسى أن ابن لي مسجدا طاهرا لا يسكنه إلا موسى وهارون وابنا هارون ، وإن الله أوحى
--> ( 1 ) مسند أحمد : 4 / 369 . ( 2 ) فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 659 / ح 1123 . ( 3 ) مسند أحمد 2 / 12 .