السيد هاشم البحراني
213
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الثالث : محمد بن علي بن شهرآشوب في كتاب الفضائل من طريق العامة والخاصة رواه عن ابن شيرويه الديلمي وعبدوس الهمداني والخطيب الخوارزمي من كتبهم ، وأجازني جدي المكنى شهرآشوب من كتب أصحابنا عن ابن قولويه والكشي والعبدكي ومحمد الفتال واللفظ له عن سلمان وأبي ذر وابن عباس وعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أنه لما فتح الله مكة وانتهينا إلى هوازن قال النبي ( عليه السلام ) : يا علي قم فانظر إلى كرامتك على الله تعالى ، كلم الشمس إذا طلعت فقام علي وقال : السلام عليك أيتها العبد الذائب في طاعة ربه ، فأجابته الشمس وهي تقول : وعليك السلام يا أخا رسول الله ووصيه وحجته على خلقه ، وانكب علي ساجدا شكرا لله تعالى وأخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) برأسه يقيمه ويمسح وجهه ويقول : قم حبيبي فقد أبكيت أهل السماء من بكائك وباهى الله بك حملة العرش ثم قال : الحمد لله الذي فضلني على سائر الأنبياء وأيدني بوصيي سيد الأوصياء ثم قرأ * ( وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا ) * الآية ( 1 ) .
--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 149 .