السيد هاشم البحراني
187
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
والولاية مرتين ، ثم قال : هذا الذي افترض الله عز وجل على العباد ولا يسأل الرب العباد يوم القيامة فيقول : ألا زدتني على ما افترضت عليك ، ولكن من زاد زاده الله ، إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سن سننا حسنة جميلة ينبغي للناس الأخذ بها ( 1 ) . الثالث عشر : ابن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن فضالة بن أيوب عن أبي زيد الحلال عن عبد الحميد بن أبي العلاء الأزدي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن الله عز وجل فرض على عباده خمسا فرخص في أربع ولم يرخص في واحدة ( 2 ) . الرابع عشر : ابن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن أبان عن إسماعيل الجعفي قال : دخل رجل على أبي جعفر ( عليه السلام ) ومعه صحيفة فقال له أبو جعفر ( عليه السلام ) : هذه صحيفة مخاصم يسأل عن الدين الذي يقبل فيه العمل ، فقال : رحمك الله هذا الذي أريد ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله ، وتقر بما جاء من عند الله ، والولاية لنا أهل البيت والبراءة من عدونا والتسليم لأمرنا ، والورع والتواضع وانتظار قائمنا ، فإن لنا دولة إذا شاء الله جاء بها ( 3 ) . الخامس عشر : ابن يعقوب عن علي ابن إبراهيم عن أبيه وأبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار جميعا عن صفوان عن عمرو بن حريث قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) وهو في منزل أخيه عبد الله بن محمد فقلت له : جعلت فداك ما حولك إلى هذا المنزل ؟ فقال : طلب النزهة . فقلت : جعلت فداك ألا أقص عليك ديني ؟ فقال : بلى . قلت : أدين الله بشهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم شهر رمضان وحج البيت ، والولاية لعلي أمير المؤمنين بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والولاية للحسن والحسين والولاية لعلي بن الحسين والولاية لمحمد بن علي ولك من بعده صلوات الله عليهم أجمعين وأنكم أئمتي عليه أحيا وعليه أموت وأدين الله به ، فقال : يا عمرو هذا دين الله ودين آبائي الذي أدين الله به في السر والعلانية ، فاتق الله وكف لسانك إلا من خير ، ولا تقل إني هديت نفسي بل الله هداك ، فأد شكر ما
--> ( 1 ) الكافي : 2 / 22 ح 11 . ( 2 ) المصدر السابق : ح 12 . ( 3 ) المصدر السابق : ح 13 .