السيد هاشم البحراني
181
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
تعالى : * ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) * قال : نزلت في علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وآله ( 1 ) . الثالث : الحمويني هذا قال : أخبرنا أبو إبراهيم بن أبي القاسم الصوفي ، أنبأنا محمد بن محمد بن يعقوب الحافظ ، أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن محمد بن عفر ، أنبأنا أحمد بن الفرات ، حدثنا عبد الحميد الحماني بإسناده عن قيس بن عطية عن أبي سعيد عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، في قوله عز وجل : * ( وقفوهم إنهم مسؤولون ) * قال : عن ولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، والمعنى أنهم يسألون هل والوه حق الموالاة كما أوصاهم به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وروى عن علي صلوات الله عليه جعل الموالاة أصلا من أصول الدين ( 2 ) . الرابع : إبراهيم بن محمد الحمويني هذا بإسناده إلى أبي جعفر بن بابويه قال : أنبأنا أبي قال : أنبأنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن العباس بن معروف عن عبد الله بن عبد الرحمن البصري عن أبي المغرا حميد بن المثنى [ العجلي ] عن أبي بصير عن خيثمة الجعفي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : نحن أمناء الله عز وجل ، ونحن حجة الله ، ونحن أركان الإيمان ، ونحن دعائم الإسلام ( 3 ) . الخامس : الحمويني هذا قال : أخبرني الشيخ الصالح السيد شرف الدين أبو الفضل أحمد بن هبة الله ابن أحمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن عساكر الشافعي الدمشقي بقراءتي عليه قال : أنبأنا الشيخ الإمام رضي الدين المؤيد بن محمد بن علي الطوسي - إجازة - قال : أنبأنا جدي لأمي أبو العباس محمد بن العباس العصاري المعروف بعباسة - سماعا - قال : أنبأنا القاضي أبو سعيد محمد بن سعيد قال : أنبأنا الإمام أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو إسحاق الثعلبي أنبأنا عبد الله بن حامد ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن علي بن الحسين البلخي أنبأنا يعقوب بن يوسف بن إسحاق ، أنبأنا محمد بن أسلم الطوسي ، أنبأنا يعلى بن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس ابن حازم عن جرير بن عبيد الله البجلي قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من مات على حب آل محمد مات شهيدا ، ومن مات على حب آل محمد مات مغفورا له ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائبا ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير ، ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى
--> ( 1 ) تفسير الدر المنثور : 4 / 287 ، والعمدة : 289 عن الثعلبي . ( 2 ) فرائد السمطين : 1 / 79 / ب 14 / ح 47 - 48 . ( 3 ) فرائد السمطين : 2 / 253 باب 48 ح 523 ، وكمال الدين : 206 ح 20 باب 21 والحديث طويل .