السيد هاشم البحراني

16

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

باسته ، يعني مروان ( 1 ) . الخامس : الشيخ في أماليه قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن الصلت قال : أخبرنا أحمد بن محمد ابن سعيد إجازة قال : حدثنا علي بن محمد بن حبيبته الكندي قال : حدثنا حسن بن حسين قال : حدثنا أبو غيلان سعد بن طالب الشيباني عن أبي إسحاق عن أبي الطفيل قال : كنت في البيت يوم الشورى وسمعت عليا ( عليه السلام ) يقول : أنشدتكم بالله جميعا أفيكم أحد صلى القبلتين مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : أنشدكم بالله جميعا هل فيكم أحد وحد الله قبلي ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : فأنشدكم بالله جميعا هل فيكم أحد أخو رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ غيري قالوا : اللهم لا ، قال أنشدكم بالله هل فيكم أحد له أخ مثل أخي جعفر ؟ قالوا : اللهم لا ، قال أنشدكم بالله هل فيكم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : فأنشدكم بالله هل فيكم أحد له سبطان مثل سبطي الحسن والحسين ابني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سيدي شباب أهل الجنة ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : فأنشدكم بالله هل فيكم أحد ناجى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقدم بين يدي نجواه صدقة غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : فأنشدكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : فأنشدكم بالله هل فيكم أحد قال : له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنت مني بمنزلة هارون من موسى غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : فأنشدكم بالله هل فيكم أحد أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) بطير فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير فدخلت عليه فقال : اللهم وإلي ، فلم يأكل معه أحد غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : اللهم اشهد ( 2 ) .

--> ( 1 ) أمالي الطوسي : 507 / 1109 . ( 2 ) أمالي الطوسي : 333 / 667 .