السيد هاشم البحراني
155
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
عليكم اتباع أمري ، وفرض عليكم طاعة علي بن أبي طالب بعدي كما فرض عليكم طاعتي ، ونهاكم عن معصيته كما نهاكم عن معصيتي ، وجعله أخي ووزيري ووصيي ووارثي وهو مني وأنا منه ، حبه إيمان وبغضه كفر ، محبه محبي ومبغضه مبغضي ، وهو مولى من أنا مولاه وأنا مولى كل مسلم ومسلمة ، وأنا وهو أبوا هذه الأمة ( 1 ) . التاسع : ابن شاذان - هذا من طريق العامة بحذف الإسناد - عن سعيد بن المسيب قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اللهم اجعل لي وزيرا من أهل السماء ووزيرا من أهل الأرض ، فأوحى الله تعالى إليه إني قد جعلت وزيرك من أهل السماء جبرائيل ووزيرك من أهل الأرض علي بن أبي طالب ( 2 ) . العاشر : إبراهيم ابن محمد الحمويني - من أعيان علماء العامة - من كتاب " السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين " . قال : أخبرني الشيخ مجد الدين محمد بن يحيى بن الحسين الكرخي بقراءتي عليه في داره بقزوين ، وأنبأني الشيخ الشريف بهاء الدين أبو محمد الحسن بن الشريف مردود بن الحسن بن يحيى الحسني العلوي التبريزي بروايتهما عن المؤيد بن محمد الطوسي إجازة ، أنبأنا جدي لأمي أبو العباس محمد بن العباس العصاري سماعا ، أنبأنا القاضي أبو سعيد محمد بن سعيد ، أنبأنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم قال : أخبرني الحسين بن محمد بن الحسين حدثني موسى بن محمد بن علي بن عبد الله ، أنبأنا الحسن بن علي بن شبيب المعمري ، حدثني عباد بن يعقوب ، أنبأنا علي بن هاشم عن صباح بن يحيى المزني عن زكريا بن ميسرة عن أبي إسحاق عن البراء قال : لما نزلت * ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) * جمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بني عبد المطلب وهم يومئذ أربعون رجلا الرجل منهم يأكل المسنة ويشرب الفرق فأمر عليا برجل شاة فادمها ، ثم قال : ادنوا بسم الله ، فدنى القوم عشرة عشرة فأكلوا حتى صدروا ، ثم دعا بقعب من لبن فجرع منه جرعة ثم قال لهم : اشربوا بسم الله ، فشربوا حتى رووا ، فبدرهم أبو لهب فقال : هذا ما سحركم به الرجل ، فسكت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يومئذ فلم يتكلم ، ثم دعاهم من الغد على مثل ذلك من الطعام والشراب ثم أنذرهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا بني عبد المطلب إني أنا النذير لكم من الله عز وجل والبشير لما لم يجئ به أحد ، جئتكم بالدنيا والآخرة فأسلموا وأطيعوني تهتدوا ، ومن يؤاخيني ويوازرني ويكون وليي ووصيي وخليفتي في أهلي ويقضي ديني ، فسكت القوم ، وأعاد ذلك ثلاثا كل ذلك يسكت القوم
--> ( 1 ) ينابيع المودة : 1 / 370 ، والفردوس : 2 / 132 ، ومائة منقبة : 47 المنقبة 23 . ( 2 ) مائة منقبة : 145 ، المنقبة 76 .