السيد هاشم البحراني
145
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
فقال : ليس حيث تذهب ولكني سمعت حبيبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لعلي ( عليه السلام ) : يا أبا الحسن مثلك في أمتي مثل [ سورة التوحيد ] قل هو الله أحد فمن قرأها مرة فقد قرأ ثلث القرآن ومن قرأها مرتين فقد قرأ ثلثي القرآن ومن قرأها ثلاثا فقد ختم القرآن ، فمن أحبك بلسانه فقد كمل له ثلث الإيمان ومن أحبك بلسانه وقلبه فقد كمل له ثلثا الإيمان ومن أحبك بلسانه وقلبه ونصرك بيده فقد استكمل الإيمان ، والذي بعثني بالحق يا علي لو أحبك أهل الأرض كمحبة أهل السماء [ لك ] لما عذب الله أحدا بالنار ، وأنا أقرأ قل هو الله أحد في كل يوم ثلاث مرات . فقام وكأنه قد ألقم القوم حجرا ( 1 ) . الخامس : المفيد في أماليه قال : أخبرني الشريف أبو محمد الحسن بن حمزة قال : حدثنا أحمد ابن عبد الله عن جده أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن داود بن النعمان عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه عن الحسن بن علي ( عليه السلام ) أنه قال : من أحبنا بقلبه ونصرنا بيده ولسانه فهو معنا في الغرفة التي نحن فيها ، ومن أحبنا بقلبه ونصرنا بلسانه فهو دون ذلك بدرجة ، ومن أحبنا بقلبه وكف يده ولسانه فهو في الجنة ( 2 ) . السادس : المفيد في أماليه قال : أخبرنا الشريف أبو محمد الحسن بن حمزة الطبري قال : حدثنا أبو الحسن علي بن حاتم القزويني قال : حدثنا أبو العباس محمد بن جعفر المخزومي قال : حدثنا محمد بن شمون البصري عن عبد الله بن عبد الرحمن قال : حدثني الحسين بن زيد عن جعفر بن محمد عن أبيه ( عليه السلام ) قال : من أعاننا بلسانه على عدونا أنطقه الله بحجته يوم موقفه بين يديه عز وجل ( 3 ) .
--> ( 1 ) أمالي الصدوق : 87 ح 54 المجلس : 8 ح 5 . ( 2 ) أمالي المفيد : 34 ح 8 المجلس 4 . ( 3 ) أمالي المفيد : 33 ح 7 .