السيد هاشم البحراني

143

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب الثمانون في قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " مثل علي ( عليه السلام ) مثل قل هو الله أحد " ومراتب المحبة من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث الأول : محمد بن العباس بن ماهيار الثقة - في تفسيره فيما نزل في أهل البيت ( عليهم السلام ) في القرآن - عن سعيد بن عجب الأنباري عن علي بن سهر عن حكيم بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : " إنما مثلك مثل قل هو الله أحد " فإنه من قرأها مرة فكأنما قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن ، ومن قرأها ثلاث مرات فكمن قرأ القرآن كله ، وكذلك أنت من أحبك بقلبه كان له ثلث ثواب العباد ، ومن أحبك بقلبه ولسانه كان له ثلثا ثواب العباد ، ومن أحبك بقلبه ولسانه ويده كان له ثواب العباد أجمع ( 1 ) . الثاني : محمد بن العباس - أيضا - عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن إسحاق بن بشر الكاهلي عن عمرو بن أبي المقدام عن سماك بن حرب عن نعمان بن بشير قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من قرأ " قل هو الله أحد " مرة فكأنما قرأ ثلثا القرآن ، ومن قرأها مرتين كمن قرأ ثلثي القرآن ، ومن قرأها ثلاثا فكمن قرأ القرآن كله ، كذلك من أحب عليا بقلبه أعطاه الله ثلث ثواب هذه الأمة ، ومن أحبه بقلبه ولسانه أعطاه الله ثلثي ثواب هذه الأمة ، ومن أحبه بقلبه ولسانه ويده أعطاه الله ثواب هذه الأمة كلها ( 2 ) . الثالث : محمد بن العباس عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن الحكم بن سليمان عن محمد بن كثير عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يا علي إن فيك مثلا من ( قل هو الله أحد ) " من قرأها مرة فقد قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأها مرتين فقد قرأ ثلثي القرآن ، ومن قرأها ثلاثا فقد قرأ القرآن كله . يا علي ومن أحبك بقلبه كان له أجر ثلث الأمة ، ومن أحبك بقلبه وأعانك بلسانه كان له مثل أجر ثلثي هذه الأمة ، ومن أحبك بقلبه وأعانك بلسانه ونصرك بسيفه كان له مثل أجر هذه الأمة ( 3 ) .

--> ( 1 ) البحار : 39 / 288 ح 81 ، وتفسير البرهان : 4 / 521 . ( 2 ) البحار : 39 / 288 ح 82 ، والبرهان : 4 / 522 . ( 3 ) البحار : 39 / 288 ح 83 .