السيد هاشم البحراني

130

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

تصريح زيد بن أرقم قال يوم السقيفة : إنا لا ننكر فضل من ذكرت يا عبد الرحمن . . إنا لنعلم أن ممن سميت من قريش من لو طلب هذا الأمر لم ينازعه فيه أحد : علي بن أبي طالب ( شرح النهج لابن أبي الحديد : 6 / 20 شرح خطبة 66 ، والأخبار الموفقيات للزبير بن بكار : 579 ح 378 ، وتاريخ اليعقوبي : 2 / 125 خبر السقيفة عن المنذر بن أرقم ) . تصريح النعمان بن العجلان الزرقي الأنصاري قال : وأهل أبو بكر لها خير قائم * وإن عليا كان أخلق للأمر وكانا هوانا في علي وإنه * لأهل لها من حيث ندري ولا ندري ورواه الزبير بلفظ : لأهل لها يا عمرو من حيث لا تدري ( الإستيعاب : 3 / 550 ترجمته ، والأخبار الموفقيات للزبير بن بكار : 593 ح 384 وما بين المعكوفين منه ) . تصريح خالد بن سعيد أخرج الطبري وعبد الرزاق وابن عساكر والبلاذري قوله : لما قدم خالد من اليمن بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تربص ببيعته شهرين ولقي علي بن أبي طالب وعثمان وقال : يا بني عبد مناف لقد طبتم نفسا عن أمركم يليه غيركم . فأما أبو بكر فلم يحض بها ، وأما عمر فاضطغنها عليه فلما بعث أبو بكر خالد بن سعيد أميرا على ربع من أرباع الشام فجعل عمر يقول : أبو مرة وقد قال ما قال . فلم يزل بأبي بكر حتى عزله وولى يزيد بن أبي سفيان ( الإستيعاب : 2 / 255 ترجمة أبو بكر ، وأنساب الأشراف : 2 / 270 أمر السقيفة ط . دار الفكر ، وتاريخ الطبري : 2 / 586 سنة 13 ، والمصنف لعبد الرزاق : 5 / 454 ح 9770 ، وتاريخ دمشق : 16 / 78 رقم الترجمة : 188 ) . وأخرج اليعقوبي عنه قوله لعلي ( عليه السلام ) : هلم أبايعك فوالله ما في الناس أحد أولى بمقام محمد منك ( تاريخ اليعقوبي : 2 / 126 خبر سقيفة بني ساعدة ، وتاريخ دمشق : 16 / 78 رقم الترجمة 1880 ) .