السيد هاشم البحراني
125
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
تصريح العباس أخرج الحموي عن علي قال : قال العباس بن عبد المطلب حين بويع لأبي بكر : ما كنت أحسب أن الأمر منصرف * عن هاشم ثم منها عن أبي الحسن أليس أول من صلى لقبلتكم * وأعلم الناس بالآثار والسنن وأقرب الناس عهدا بالنبي ومن * جبريل عون له في الغسل والكفن من فيه ما في جميع الناس كلهم * وليس في الناس ما فيه من الحسن ماذا الذي ردكم عنه فنعرفه * ها إن بيعتكم من أول الفتن ( فرائد السمطين : 2 / 82 ح 401 ) . وأخرج ابن شبة قوله لعلي : " واحذر هؤلاء الرهط فإنهم لا يبرحون يدفعوننا عن هذا الأمر حتى يقوم لنا به غيرنا " ( تاريخ المدينة : 3 / 926 تفصيل عمر لصفات الصحابة ) . وفي رواية قال : " ما أحد أولى بمقام رسول الله منه ( علي ) ( أهل البيت لتوفيق أبي علم : 236 ) . أقول : أخرج الطبري الإمامي كلاما للعباس عندما استسقى عمر به وتوسل : " يستسقون بنا ويتقدمونا ، فإذا قحطوا استسقوا بنا ، وإذا ذكروا الخلافة تمنوا سالما مولى أبي حذيفة والجارود العبدي " ( المسترشد للطبري : 692 ح 359 ) . تصريح أبو سفيان أخرج عبد الرزاق وابن المبارك وابن عبد البر والبلاذري وابن أبي شيبة واليعقوبي وغيرهم قول أبي سفيان : غلبكم على هذا الأمر أرذل بيت في قريش ، أما والله لأملأنها خيلا ورجالا ( المصنف لعبد الرزاق : 5 / 451 ح 9767 بيعة أبي بكر ، والاستيعاب : 2 / 254 ترجمة أبو بكر و 4 / 87 ترجمة أبو سفيان ، وتاريخ اليعقوبي : 2 / 126 خبر السقيفة ، والثقات لابن حبان : 2 / 287 ترجمة ، وشرح النهج : 2 / 45 خطبة 26 عن الجوهري