السيد هاشم البحراني

120

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

تصريح الصحابة بأحقية علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالخلافة . . . . تصريح الصحابة بأحقية علي ( عليه السلام ) تصريح الإمام الحسن بن علي ( عليه السلام ) : أخرجه أبو الفرج الأصفهاني في " مقاتل الطالبيين " : قال ( عليه السلام ) في رسالته لمعاوية : " فلما توفي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تنازعت سلطانه العرب ، فقالت قريش : نحن قبيلته وأسرته وأولياؤه . . . ثم حاججنا نحن قريشا بمثل ما حاجت به العرب فلم تنصفنا قريش إنصاف العرب لها . . . واستولوا بالاجتماع على ظلمنا ومراغمتنا والعنت منهم لنا ، فالموعد الله وهو الولي النصير . وقد تعجبنا لتوثب المتوثبين علينا في حقنا وسلطان نبينا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وإن كانوا ذوي فضيلة وسابقة في الإسلام فأمسكنا عن منازعتهم مخافة على الدين أن يجد المنافقون والأحزاب بذلك مغمزا يثلمونه به ، أو يكون لهم بذلك سبب لما أرادوا به من فساده ، فاليوم فليعجب المتعجب من توثبك يا معاوية على أمر لست من أهله " ( مقاتل الطالبيين : 65 ذكر الخبر في بيعة الحسن بعد وفاة أمير المؤمنين ، وأهل البيت لتوفيق أبي علم : 313 رسالة الإمام إلى معاوية ) . * أقول : وللإمام الحسن مقولة مشهورة لأبي بكر : " انزل عن منبر أبي " ( السقيفة : 66 ، وشرح النهج : 6 / 42 الخطبة 66 ، وأنساب الأشراف : 3 / 27 ، ومقتل الخوارزمي : 1 / 93 ، وكنز العمال : 5 / 616 ح 14085 و 13 / 654 ح 37662 ، وكفاية الطالب : 424 ) . تصريح الحسين بن علي ( عليهما السلام ) وذلك في قوله لعمر : " انزل عن منبر أبي " ( تاريخ دمشق : 14 / 175 ترجمة الحسين ( عليه السلام ) ، وكنز العمال : 5 / 616 ح 14085 و 13 / 654 ح 37662 ) . تصريح فاطمة بنت محمد ( عليها السلام ) كانت فاطمة بنت محمد المدافع الأول عن نبوة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم عن خلافته التي قضى عمره الشريف في تبليغ الإسلام وبالخلافة يحفظ الإسلام ، فكانت صلوات الله عليها تخرج مع علي ( عليه السلام ) تدعو لنصرته ( الإمامة والسياسة : 1 / 29 ) . وقد أبرزت ذلك بقولها في مواقف عدة ، من ذلك ما قالته صلوات الله عليها في خطبتها في مجلس أبي بكر بعد وفاة النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) جاء فيها : " . . . حتى إذا اختار الله لنبيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) دار أنبيائه ظهرت حسكة النفاق وسمل جلباب الدين ونطق كاظم الغاوين ،