السيد هاشم البحراني
100
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
أبيه عن جده عن أبي سعيد الخدري في حديث مكاتبة أبي بكر إلى أسامة بن زيد بعد استخلاف أبي بكر والحديث طويل فكان في جواب أسامة له في جواب طويل لأبي بكر قال أسامة : وأنت في كل الأمور على خلاف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ألم يأمرك بالخروج معي ؟ ! ألم يبعثك إلى المسير في حملتي ، ألم تدخل أنت وعمر لعيادته فلما رآكما أنكر تخلفكما عن الخروج إلى معسكري حتى اعتذرتما بالاستعداد وسألتماني النظرة يومين أو ثلاثة ثم أنفذت إليكما من يزعجكما فأجبتما بمثل ذلك وكلما دخلتما إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : نفذوا جيش أسامة ، يكرر ذلك في الساعة الواحدة دفعات حتى خرج أحدكما في بعض ذلك وهو يقول : إن محمدا ليهجر ، فكيف تدعي أنك لا تخالف أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنت تخالف أوامره أوما تستحي على أهل بيته وهو يقدمهم ويؤخرك بفضلهم وبقصرك ، ويؤمرهم عليك ولا يؤمرك عليهم ، وساق الحديث بطوله وهو جواب حسن بذكر فضائل علي ( عليه السلام ) وأهل البيت ( عليهم السلام ) وإظهار نقض أبي بكر ( 1 ) .
--> ( 1 ) راجع دعائم الإسلام : 1 / 41 ، وإعلام الورى : 1 / 263 .