على صدرايى خويى

4359

فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه عمومى آيت الله العظمى گلپايگانى قم ( فارسى )

مصباح الفقيه ( فقه - عربى ) همدانى ، رضا بن محمد هادى ، 1241 ؟ - 1322 ق شرحى مزجى بر كتاب ( شرايع الاسلام ) است از اول كتاب طهارت تاآخر زكات درچند مجلد فراهم آمده است ، او هر شب حدود يك صفحه از شرح را مى نوشت و در هر مجلس درس خود به شاگردانش عرضه مى كرد و پس از نقد وبررسى گاهى آن را تغيير مى داد و گاهى خير چون آن را كامل مى دانست واعتراضات را ناكافى . تأليف اين بخش درشب 11 شوال 1301 به پايان رسيده است . تاريخ فراغت ازتأليف - صلاة جماعت - اوائل دهه دوم از ماه صفر 1317 ه - . ق . تاريخ فراغت از تأليف صلوة مسافر درشب سه شنبه 29 جمادى الثانى 1318 ه - . ق . تاريخ فراغت از تأليف قضاء فوائت 7 شوال 1314 ه - . ق . تاريخ تأليف كتاب صلوة ، درشب شنبه 11 جمادى الثانى 1310 ه - . ق . [ الذريعة 21 / 115 ؛ كتابخانه جامع گوهرشاد 1 / 35 و 1 / 42 و 1 / 57 ؛ الهيات مشهد 2 / 22 و 2 / 23 ؛ مشار ، عربى 853 ] 13706 ) نسخه شماره : 6240 - 120 / 31 آغاز : بسمله حمدله والصلوة . . . الركن الرابع من كتاب الطهارة فى النجاسات واحكامها اما النجاسة فهى لغة القذارة وفى عرف الشارع انجام : كفاية مطلق الغسل فى ازالة تلك النجاسات وقدعرفت ضعفه فيما تقدم فالاقوى وجوب الثلث عملًا به ظاهر الموثقة والله . . طهارت ( نجاسات ) ، نسخ ، بى كا ، قرن 14 ، در حاشيه تصحيح شده است ، جلد : تيماج سرخ مجدول با ترنج و سر ترنج ، 229 برگ ، 21 سطر ، 15 * 21 سم 13707 ) نسخه شماره : 6268 - 148 / 30 آغاز : بسمله حمدله صلاة . . . . الركن الثالث من الاركان الاربعة التى يعتمد عليها كتاب الطهارة فى الطهارة الترابية انجام : بعد ماعرفت من ان عمدة مستندة المسامحة بل وكذالك اذا تيمم للنوم مع تمكنه من استعمال الماء والله العالم ازاول تا آخر تيمم ( ركن سوم از طهارت ) ، نسخ خفى وجلى ، بى كا ، اوايل قرن 14 ، عناوين مشكى ، درحاشيه تصحيح شده ، دراول نسخه تملك حسن نجل صاحب جواهر موجود است ، جلد : تيماج سرخ ، ترنج باسر ، مجدول گرهى ، 107 برگ ، 21 سطر ، 15 * 21 سم 13708 ) نسخه شماره : 6269 - 149 / 30 آغاز : الحمدلله الذى هدانا الى معالم الدين وارشدنا الى شرائع الاسلام . . . و بعد فيقول العبد الجانى محمدرضا بن الشيخ الفقيه الاقا محمد هادى الهمدانى انجام : يعيد خمسا ولاشبهة ان هذا القول اوفقبالاحتياط و ان كان الاول اشبهبظاهر الروايتين المتقدمتين