على صدرايى خويى

4785

فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه عمومى آيت الله العظمى گلپايگانى قم ( فارسى )

انجام : چهلم نسبتى كه واقع استميانه مشرق و مغرب و ارتفاع عموموخصوص منوجه است . . . مركز كوكب بانقطهمفروضه كه گرفتن ارتفاعاو مطلوب استبر دايرهوسط السماء الروية واقع باشد شكسته ، نستعليق ، بى كا ، 22 جمادى الثانى 1231 ، جلد : ساغرى مشكى عطف تيماج ، 3 برگ ، 19 سطر ، 16 * 21 سم نسبة ارتفاع اعظم الجبال الى قطر الارض ( هيئت - عربى ) شيخ بهائى ، محمد بن حسين ، 953 - 1031 ق حاشيه و ردى است بر مبحث « نسبة ارتفاع اعظم الجبال الى قطر الارض » از شرح قاضى زاده رومى بر رساله چغمينى درهيأت . تأليف رساله در 990 ق دراصفهان به پايان رسيده است و درآخر « شرح الملحض » رومى بچاپ رسيده است . [ الذريعة 24 / 144 و 23 / 333 ؛ التراث العربى 5 / 364 ؛ الهيات مشهد 1 / 324 و 2 / 579 ؛ فهرست آستان قدس 10 / 92 و 10 / 116 و 10 / 162 ] 15121 ) نسخه شماره : 2 / 2359 - 39 / 13 آغاز : نحمدك يا من جعل الارض مهاداً و الجبال اوتادانشكرك يا منبنى بقدرتهسبعا شدادا قصرت . . . و بعد قال افقر عبادالله الغنى . . . عامله الله بلطفه واحسانه . انجام : وان المحققين المذكورين بريان من الغفلة و الاهمال و الله اعلم بحقيقة الحال و السلام على من اتبع الهدى . نسخ ، بى كا ، ايام تشريق 1221 ، جلد : مقوا با روكش پارچه آبى ، 7 برگ ، 31 سطر ، 15 * 21 سم 15122 ) نسخه شماره : 3 / 3140 - 150 / 16 نستعليق شكسته ، ابوالقاسم متطبب بن محمد على طبيب ، شعبان 1300 ، جلد : تيماج سرخ ضربى مجدول گرهى ، 19 برگ ، 11 سطر ، 11 * 16 سم 15123 ) نسخه شماره : 3 / 6813 - 183 / 34 انجام : بل التساوى المذكور على كل من الرائين تقريبى فتدبر و انما اطنبنا الكلام فى هذا المقام . . . و لعمرى لقد افرط الشارح الفاضل . . . والحمدلله رب العالمين والصلوة على خاتم النبيين وآله الطاهرين . نسخ ، بى كا ، پنج شنبه 16 جمادى الاول 1194 ، در مدرسه حيدر سلطانى ، اين نسخه از روى خط مؤلف كتابت شده است ، عناوين ونشانى ها شنگرف ، درحاشيه تصحيح شده است . ، جلد : تيماج قهوه اى ، 17 برگ ، 17 سطر ، 11 * 15 سم 15124 ) نسخه شماره : 2 / 6290 - 170 / 31 آغاز : بسمله احمد و اصلى ثم اورد بيانا وافيا و تبيانا شافيا لمبحث نسبة اعظم الجبال من كرة الارض اجابة لالتماس من اجابته لدى من قبيل الفرض شارحا لما آورده المدقق الالمعى المحقق الرومى . . .