على صدرايى خويى
2697
فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه عمومى آيت الله العظمى گلپايگانى قم ( فارسى )
شرحى است با عناوين ( قوله - اقول ) بر رساله ( واجب الاعتقاد ) علامه حلى ( 726 ق ) [ مكتبة العلامة الحلى ص 220 ( شروح واجب الاعتقاد ) ] 8285 ) نسخه شماره : 2 / 7894 - 274 / 39 آغاز : بسمله قوله الحمدلله على نعمائه الى اخره اقول الحمد هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم و التبجيل فقولنا بالجميل ليخرج الوصف بالقبيح فانه ليس حمداً بل ذماً انجام : لما تقدم وكل موجود اما واجب او ممكن لاجايز ان يكون افتادگى از انجام ، نسخ ، بى كا ، عناوين شنگرف ، درحاشيه تصحيح شده است ، جلد : مقوا ، عطف گالينگور قهوه اى ، 8 برگ ، 11 سطر ، 9 * 13 سم شرح وافية الاصول ( اصول فقه - عربى ) شرح مفصل است بر ( وافية الاصول ملا عبدالله تونى ) با عنوانهاى قوله - قوله 8286 ) نسخه شماره : 3 / 2057 - 157 / 11 آغاز : يكون مجازاً ويدخل فيه التخصيص والاضمار وقد يكون حقيقة من غير هجر الاول . . . و جميع هذه يكون من عوارض الوضع . . . الرابع اطلاق المشتق كاسم الفاعل والمفعول ونحوهما على المتصف بمبدئه . . . انجام : الاول فى الكتاب و وجوب اتباعه والعمل به اجماعى اقول لقد طال التشاجر بين المجتهدين والاخباريين فى العمل بظواهر الكتاب . . . قال السيد الفاضل السيد نعمة الله فى رسالته منبع . . . افتادگى از آغاز و انجام ، نسخ ، بى كا ، قرن 13 ، جلد : تيماج قهوه اى ، 81 برگ ، 18 - 23 سطر ، 15 * 20 سم شرح وافية الاصول - شرح الوافية - حاشية الوافية ( اصول فقه - عربى ) رضوى قمى ، محمد بن محمد باقر ، - 1160 ؟ ق ملا عبدالله بن محمد بشروى تونى خراسانى متوفى 1071 ه - . ق . كتابى در اصول فقه نگاشته است كه داراى شروح و حواشى متعددى مى باشد از جمله شرح حاضر است كه شارح آن مولانا سيد صدرالدين محمد بن مير محمد باقر رضوى قمى همدانى نجفى متوفى بين سالهاى 1150 - 1160 ه - . ق . مى باشد كه از شروح مشهوره است ، و نيمى از آن را بر مشرب تحقيق و اجتهاد نوشته و نيمه دوم آن را بر مسلك اخباريها ، و علتش را شاگردش آقا وحيد بهبهانى چنين نقل كرده است كه چون به هنگام تأليف نيمه نخست ، من در محضر استاد بودم و با مولانا سيد صدرالدين مذاكره مى كردم در صورتى كه در قسمت دوم در خدمت ايشان نبودم ، لذا اين بخش اخير به مذاق اخباريها نزديكتر از قسم اول است ، در هر حال شرحى است مزجى تحت عنوان ، - قوله ، اقول - كه ديباچه آن را ديگرى نگاشته است .