على صدرايى خويى

1791

فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه عمومى آيت الله العظمى گلپايگانى قم ( فارسى )

[ فهرست مجلس 35 / 160 ] 5489 ) نسخه شماره : 3 / 7678 - 58 / 39 آغاز : بسمله الحمدلله رب العالمين . . . اما بعد فانى نظرت فى ديوان الشيخ الامام العلامة برهان الدين ابى الحسن على بن موسى الانصارى الاندلسى . . . قدوضع فى صدر كتابه المعروف بشذور الذهب . . . . قوله اذا ثلث المريخ بالزهرة امرء اعلم هداناالله تعالى واياك ان معنى التثليث انجام : فله الحمد جل وعلا والشكر على ما الهم وانعم اخر المقطوعة . . . وادع اصباغ النجوم عطارد لقوم اقاموا اللبيون لواء تمت الدايرة الموسومة بالدر المنثور فى شرح صدر ثلاثة ابيات الشذور والله الحمد نسخ ، بى كا ، قرن 12 ، عناوين ونشانى ها شنگرف ، جلد : مقوا با عطف گالينگور قهوه اى ، 8 برگ ، 31 سطر ، 15 * 25 سم الدر المنثور من الخبر المأثور و غير المأثور ( گوناگون - عربى ) عاملى ، على بن محمد ، 1013 ؟ - 1104 ق مؤلف در جلد دوم ( الدر المنثور ) تولد خود را دريكى از اين دو سال معين كرده ( 1013 / 1014 ) مؤلف چنان كه در ديباچه كتاب فرمايد بر حسب خواهش جمعى احاديث مشكله را معنى فرموده و جواب مسائل مشكله ديگر را كه حديث هم نبوده و از ايشان سؤال كرده اند نيز دراين كتاب ثبت كرده و كلمات مشكله صحيفه سجاديه وزيارات و ادعيه را نيز كه معنى فرموده اند در اينجا ثبت شده ، و درديباچه آن است كه بسيارى از جواب سئوالات و مسائل مشكله را كه جواب نوشته چون نسخه اى از آن را نداشتم در اينجا نيست و براى آن كه اينها هم كه بر اوراق متفرقه است ضايع نشود در اين كتاب به جمع آنها پرداختم . تاريخ تأليف آن را خود در آخر مجلد اول ماه صفر سنه 1073 معين كرده اند . اين كتاب در دو جلد و مشتمل بر 15210 بيت است . مؤلف جزو دوم را در 28 ذى قعده 1092 به انجام رسانده است . [ فهرست سپهسالار 4 / 415 و 1 / 253 ؛ ف دانشگاه 6 / 1302 ؛ الذريعة 8 / 76 ؛ دانشگاه 5 / 1302 ؛ ريحانة الادب 2 / 160 ؛ كتابخانه ملك 1 / 207 - 208 ؛ مرعشى 2 / 165 ؛ فهرست مجلس 10 / 1429 و 36 / 257 ؛ مشار عربى 347 ؛ الهيات مشهد 3 / 942 ؛ فهرست آستان قدس 5 / 142 ] 5490 ) نسخه شماره : 6295 - 175 / 30 آغاز : الحمدلله ملهم الصواب ومذلل الصعاب ومفيض فيضه واحسانه على من يشاء به غير حساب . . . و بعد فيقول اقل العباد على بن محمد بن الحسن بن زين الدين انجام : اقول معناه انه كان من قدرالله . . . مع انه يجب على كل مكلف الفرار من مثل هذا القضا بالمهرب والدفع عن النفس ونحوه فلا اشكال فيه والله اعلم