على صدرايى خويى
1587
فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه عمومى آيت الله العظمى گلپايگانى قم ( فارسى )
استدلالى مفصلى است بر حجية ظن مجتهد مطلق درخصوص احكام شرعيه فرعيه ، درنه مقصد و سه وجه . 4836 ) نسخه شماره : 4 / 3626 - 146 / 18 آغاز : بسمله الحمدلله رب العالمين . . . اما بعد فنقول هذه رسالة فى اصالة حجية ظن المجتهد المطلق لاالمتجزى فى خصوص الاحكام الشرعية الفرعية التكليفية او الوضعية . انجام : بل الاقوى لدى هو عدم جواز العمل به لانه قياس كما انطق به الصحيح المذكور فتدبر نسخ ، محمد حسين ابن على اكبر خوانسارى ، جمعه 28 ذيقعده 1256 ، عناوين و نشانيها مشكى و شنگرف ، اين رساله از روى خط مؤلف كتابت شده و با آن مقابله شده ، در حاشيه علامت بلاغ وجود دارد ، جلد : تيماج مشكى بدون مقوا ، 28 برگ ، 25 سطر ، 5 / 15 * 21 سم حجية الظن - المقلاد - مفتاح الاحكام - حجية المظنة ( اصول فقه - عربى ) طباطبائى ، محمد بن على ، 1180 ؟ - 1242 ق اين رساله در واقع تكمله مفاتيح الاصول مؤلف است كه افراد در تأليف نموده لذا در بعضى نسخه ها در ابتدا رساله ، لفظ « خاتمه » كتابت شده است . ( وفادار مرادى ( [ الذريعة 6 / 278 و 21 / 315 و 22 / 118 ؛ دانشگاه تهران 5 / 1676 ؛ مجلس 25 / 421 ؛ التراث العربى 2 / 380 ؛ الهيات مشهد 3 / 728 ؛ فهرست آستان قدس 6 / 46 و 16 / 235 و 16 / 303 و 16 / 469 ] 4837 ) نسخه شماره : 1 / 4013 - 133 / 20 آغاز : اذا علم المجتهد به حكم من الاحكام الشرعية الفرعية بعد استفراغ وسعه وبذل جهده فيه . . . انجام : و ليست الادلة الدالة على اصالة حجيةالظن فى نفس الاحكام شاملة لمحل البحث بوجه من الوجوه كم لايخفى قد فرغ من تسويد هذه الكلمات مؤلفها الفقير . . . و لله الحمد اولا و آخرا و ظاهرا و باطنا . تحريرى ، بى كا ، 25 رمضان المبارك 1241 ، درحائرحسينى ( كربلا ) ، جلد : تيماج مشكى ضربى مجدول گرهى با ترنج وسرترنج عطف گالينگور قهوه اى ، 53 برگ ، 18 سطر ، 14 * 20 سم 4838 ) نسخه شماره : 1 / 6689 - 59 / 34 نسخ ، عبدالصمد بن محمد صادق ، يكشنبه جمادى الاول 1292 ، عناوين شنگرف ف : حجية المظنة ، سيد محمد طباطبايى ، جلد : تيماج مشكى ، 41 برگ ، 22 سطر ، 15 * 21 سم حجية المظنة ( اصول فقه - عربى ) رساله مفصلى است درحجيت ظنون خاصه كه مؤلف بعد از بررسى كتب اصحاب ومذاكره با جم غفيرى از طلاب اقدام به نگارش آن نموده است . او رساله اش را درسه مقام قرار داده با اين عنوانها : المقام الاول فى ان العقل هل يجوزان يتعبدنا الشارع بالظن ام لا المقام