على صدرايى خويى

73

فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه عمومى آيت الله العظمى گلپايگانى قم ( فارسى )

الاثنا عشرية فى الصلاة ( فقه - عربى ) صاحب معالم ، حسن بن زين الدين ، 959 - 1011 ق رساله اى فتوائى و مختصر است كه درسال 989 ق تأليف شده و داراى 12 فصل مى باشد . الفصل الاول : فى الطهارة الثانى : فى ازالة النجاسة الثالث : فى لباس المصلى ومكانه الرابع : فى الاستقبال الخامس : فى اعداد الصلوات اليوميه السادس : فى كيفيه الصلاة السابع : فى شرائط الجمعه و خصوصياتها الثامن : فى بيان سبب القصر التاسع : فى منافيات الصلاة العاشر : فى حكم السهو والشك الحادى عشر : فى القضاء الثانى عشر : فى صلاة العيدين و الآيات و الاموات . [ التراث العربى 1 / 54 ] 217 ) نسخه شماره : 5 / 1576 - 126 / 9 آغاز : بسمله الحمدلله ولى الحمد واهله وصلوته على خير خلقه و خاتم رسله محمد المؤيد بفضل الخطاب . . . اما بعد فهذه رسالة مختصرة فى فقه الصلاة بعثنى على املاءها انجام : ولاتسليم فيها بل الانصراف منها بالتكبر والحمدلله وحده و صلى الله على نبيه محمدوآله الطاهرين . . . وكان الفراغ من تسويدها يوم الاربعاء . . . وكتب . . . حسن بن زين الدين العاملى . . . حامداً مصلياً مسلماً مستغفراً . نستعليق ، بى كا ، جمادى الاخر 1012 ، عناوين شنگرف ، جلد : مقوا عطف تيماج ، 16 برگ ، 17 سطر ، 10 * 18 سم الاثنا عشرية فى المواعظ العددية ( حديث - عربى ) عيناثى ، محمد بن محمد ، قرن 11 كتاب حاوى احاديث وارده در مواعظ و نصايح و زواجر وارده از پيغمبر اكرم ( ص ) ( به طريق فريقين ) و ائمه هدى - عليهم السلام - و علما و حكما و عرفا بر ترتيب اعداد ( بكلمات و جمله هاى يگانه و دو گانه تا دوازده گانه ) است ؛ و مرتب است بر يك مقدمه و دوازده باب و خاتمه كه هر باب خود شامل دوازده فصل و خاتمه است . تاريخ ختم تأليف : شنبه 9 رجب 1068 در مشهد مقدس رضوى . به منظور اطلاع بيشتر بر ذوق و شيوه نگارش مؤلف ، سطورى از مقدمه و بعضى از ابواب و فصول ذكر مىشود : مقدمه ، مشتمل است بر دوازده « وجه » : « الوجه الاول ان الاسلام و الايمان بنياعلى اصلين احدهما لا إله الا الله و الثانى محمد رسول الله صلى الله عليه و آله و كل واحد من هذين الاصلين مركب من اثنى عشر حرفاً و الامامة اصل من اصول الايمان » الخ ، « الوجه الثانى عشر و هو ان الاطباء ذكروا فى مصنفاتهم الطبيه ان قوام بدن الانسان مركب على اثنى عشر عرقا و كل عرق من هذه العروق يتفرع منه