على صدرايى خويى
14
فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه عمومى آيت الله العظمى گلپايگانى قم ( فارسى )
- فى ذكر المناكحة و المباشرة و ما يتعلق بهما ، 11 - فى ذكر ما يتعلق بالولادة و المولود ، 12 - فى ذكر ما يتعلق بحالتى النوم و الانتباه 13 - فى ذكر ما يتعلق بالسفر 14 - فى ذكر آداب يختم به الكتاب من الاداب و الادعيه . مؤلف اين كتاب را براى وزير معين الدين ابونصر تأليف نموده و در ديباچه او را چنين ستوده : « فان نعم الله المنعم ذى الجلال و الاكرام على عباده منهم و العام اكثر و اوفرمن أن تستطاع عشر عشيرها و شكر قليل من كثيرها و ابهرها و اوفرها و ابهاها و أنماها و اتمها و اعمها ان جعل الدنيا بهجة النعيم فى الافاق حتى تعاطى كاس الوزارة بارئها و تصدى الحقيقة الدولة حاميها و تمكن من صيد السياده من ضرب فيها به سهم الاستحقاق و جرى منها على اكرم الاعراق العالم الكبير معين الدين ابانصر احمد بن الفضل بن محمد مرتضى اميرالمؤمنين ضاعف الله علاه و كبت اعداه و لازال ظل انعامه على المسلمين واقفا » . در آخر رساله نيز آورده : « المعمول من الجناب العالى ان تصرف عنايته الى تأمل هذا الكتاب و تصفحه بالمطالعة و طول المراجعة بهذا الادب المودعة فيه و المحافظة عليها به تمام الاعمال الصالحة و بها يدرك الفوز فى الدنيا و الاخرة و لم يتفق جمع كتاب مثله لاحد من الملوك المتقدمين و الله تعالى يوفق مولانا للعمل بمضمونه و يسده للافتقار بمكنونه و يؤيده لما يزلفه من مهناته و يبواه الفردوس الاعلى » . ( مهدى ولايى ) [ الفبايى آستان قدس / 10 ؛ فهرست آستان قدس 14 / 1 و 5 / 1 ؛ الذريعة 1 / 18 ] 33 ) نسخه شماره : 1 / 6133 - 43 / 32 آغاز : بسمله الحمدلله و سلام على عباده الذين اصطفى محمد وآله الطاهرين و بعد فان نعم الله المنعم على عباده كثيرة ذوالجلال والاكرام على عباده ذوالجلال والاكرام على عباده . . . سماه كتاب الاداب الدينية للخزانة المعينية انجام : تكرار المكارم و يويده مما يزلفه لمرضاته ويبوه بالفردوس الى اعلا من جناته بمنه و طوله وسعة فضله وجوده والحمدلله رب العالمين نسخ ، بى كا ، اين نسخه عكسى است ، درحاشيه تصحيح دارد ، جلد : گالينگور قهوه اى ، 20 برگ ، 21 سطر ، 22 * 30 سم آداب السالكين - - - ) زاد السالك آداب السفر ( دعا - فارسى و عربى ) موسوى عسگرى ، حسن رساله ايست درآداب وادعيه سفر شامل مقدمه و چهار فصل : مقدمه سفر از ديدگاه احكام خمسه ، فصل اول : فى الطلوع عن البلد والشروع فى المقصد ، فصل دوم : فى اختيار الطريق