السيد هاشم البحراني
9
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الحادي عشر : ابن أبي الحديد في الشرح قال في الخبر المشهور من رواية الكلبي : أن رجلا قال لعمر بن عبد العزيز يا أمير المؤمنين أنشدتك بالله ألم تعلم أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال لفاطمة ( عليها السلام ) وهو عندها في بيتها عائد لها : " ما علتك " ؟ قال : " الوعك يا أبتاه " ، وكان علي ( رضي الله عنه ) غائبا في بعض حوائج النبي ( صلى الله عليه وآله ) . فقال لها : أتشتهين شيئا ؟ قالت : أشتهي عنبا وأنا أعلم أنه عزيز وليس وقت عنب . فقال ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله قادر على أن يجئنا به ، ثم قال : اللهم آتنا به مع أفضل أمتي عندك منزلة فطرق علي الباب ودخل معه مكتل قد ألقى طرف ردائه عليه ، فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما هذا يا علي ؟ قال : عنب التمسته لفاطمة . فقال : الله أكبر الله أكبر اللهم كما سررتني بأن خصصت عليا بدعوتي فاجعل فيه شفاء ابنتي ، ثم قال : كلي على اسم الله يا بنية ، فأكلت وما خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى استقلت وبرئت ، فقال عمر : صدقت وبررت أشهد لقد سمعته ووعيته ( 1 ) . الثاني عشر : ابن بابويه من طريق العامة قال : أخبرني يعقوب بن يوسف الفقيه شيخ لأهل الرأي قال : حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار البغدادي قال : حدثنا أبي عن الأعمش عن عطا قال : سألت عائشة عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقالت : " ذاك خير البشر ولا يشك فيه إلا كافر " . ( 2 ) الثالث عشر : ابن بابويه قال : حدثنا يعقوب بن يوسف بن يعقوب قال : أخبرنا عبد الرحمن الحنطي قال : حدثنا أحمد بن يحيى الأودي قال : حدثنا حسن بن حسين العرني قال : حدثنا إبراهيم بن يوسف عن شريك عن منصور عن ربعي عن حذيفة إنه سئل عن علي ( صلى الله عليه وآله ) فقال " ذلك خير البشر ولا يشك فيه إلا منافق " ( 3 ) . الرابع عشر : أبو الحسن الفقيه محمد بن أحمد بن شاذان في المناقب المائة من طريق العامة في مناقب أمير المؤمنين والأئمة من ولده قال : فأول منقبة ما حدثني بها الحسين بن سختويه بالكوفة في سنة أربع وسبعين وثلاثمائة بإسناده عن حبة العرني عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " أنا سيد الأولين والآخرين وأنت يا علي سيد الخلائق بعدي " . ( 4 ) الخامس عشر : ابن شاذان هذا من المائة بإسناده عن أبي معاوية قال : قال لي الأعمش يا أبا
--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 225 . ( 2 ) أمالي الصدوق : 135 / 130 ، بحار الأنوار : 38 / 5 / 7 . ( 3 ) أمالي الصدوق : 135 / 131 ، بحار الأنوار : 38 / 5 / 8 . ( 4 ) المائة منقبة : 18 ، بحار الأنوار : 25 / 360 / 17 .